وزارة الداخلية ترد على شائعات الفتنة الطائفية في مشاجرة المنيا
كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، في كشف ما تم تداوله بعدد من الحسابات بمواقع التواصل الاجتماعي بشأن حدوث مشاجرة بين عائلتين بإحدى القرى بمركز شرطة بنى مزار بمحافظة المنيا، ومحاولة البعض تصويرها بكونها ذات أبعاد طائفية.
مصدر أمني يكشف حقيقة الواقعة
أكد مصدر أمنى على أن المشاجرة المشار إليها نشبت لخلاف بين عائلتين نتيجة ارتباط فتاة بأحد أبناء العائلة الأخرى وقد حاول البعض إضفاء الأبعاد الطائفية حيال الواقعة لاختلاف الديانة وتم اتخاذ الإجراءات القانونية فى حينه وبالعرض على النيابة العامة قررت حبس الشاب على ذمة القضية.
وأعقب ذلك تصالح العائلتين خلال جلسة صلح عرفية وفقاً للعادات والتقاليد السائدة بالقرية، وأن ذلك لا يتعارض مع الإجراءات القانونية المتخذة.
وتحذر وزارة الداخلية من محاولات البعض استغلال الواقعة للنيل من حالة الترابط الأخوي بين عنصري الأمة وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بشكل حاسم حيالهم وجاري اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
وفي واقعة أخري نفى مصدر أمني جملة وتفصيلًا صحة ما تم تداوله عبر أحد المنابر الإعلامية التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، من ادعاءات بشأن وجود رسائل منسوبة لعدد من النزلاء، تتضمن الزعم بإضرابهم عن الطعام ومحاولتهم الانتحار اعتراضًا على ترحيلهم قسريًا إلى مركز إصلاح وتأهيل آخر.
إضراب نزلاء عن الطعام
وأكد المصدر، عدم صحة تلك المزاعم نهائيًا، مشيرًا إلى أنه لا توجد أي حالات إضراب عن الطعام أو محاولات انتحار داخل أيٍّ من مراكز الإصلاح والتأهيل على مستوى الجمهورية، وأن الأوضاع داخل المراكز تسير بشكل طبيعي وفقًا للقواعد المنظمة.
وأوضح المصدر أن إجراءات ترحيل النزلاء تتم وفقًا للوائح قطاع الحماية المجتمعية، والتي تنص على عرض النزلاء على جهات التحقيق المختصة ثم إعادتهم إلى مراكزهم الأصلية عقب الانتهاء من الإجراءات القانونية اللازمة.
وشدد المصدر، على أن ما تم تداوله يأتي في إطار سلسلة الأكاذيب والشائعات التي دأبت الجماعة الإرهابية على ترويجها، في محاولة لإثارة الرأي العام وخلق انطباعات مغلوطة حول السياسة العقابية الحديثة التي تطبقها وزارة الداخلية، والمرتكزة على احترام حقوق الإنسان وتوفير الرعاية الشاملة للنزلاء داخل مراكز الإصلاح والتأهيل.
