شركة الأمن الإسرائيلية تكشف تفاصيل جديدة عن سرقة متحف اللوفر
أكد زفيكا نافيه، الرئيس التنفيذي لمجموعة CGI، وهي شركة متخصصة في استخبارات والأعمال والاستشارات الأمنية، المشاركة في التحقيق الذي أجري بشأن سرقة متحف اللوفر في باريس، بحسب صحيفة “يديعوت أحروزنوت”.
وتوصلنا إلى نتائج قاطعة وأدلة جنائية
وأضاف: "كُلفنا بالمساعدة في كشف ملابسات السرقة، وكشف هوية اللصوص، واستعادة المجوهرات المسروقة، عملنا على مستويات مختلفة، وتوصلنا إلى نتائج قاطعة وأدلة جنائية رقمية أشارت إلى عدة موظفين في المتحف، أحدهم من شركة الأمن، أحالناها إلى الجهات المعنية، مما أدى لاحقًا إلى التصويت على المشتبه بهم. كنا عنصرًا أساسيًا في تحديد هوية المشتبه بهم الذين أُلقي القبض عليهم لاحقًا."
نفت إدارة متحف اللوفر في فرنسا؛ ما تردد في تقارير إعلامية عن استعانتها بشركة استخبارات إسرائيلية للمساعدة في التحقيق بعملية السرقة التي تعرض لها المتحف مؤخرًا.
وجاء النفي بعد تقارير أفادت بأن الشركة التي طُلبت للمساعدة هي مجموعة CGI، المملوكة للرئيس السابق لجهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك"، يعقوب بيري.
متحف اللوفر ينفي الاستعانة بشركة إسرائيلية
وأكدت إدارة المتحف في بيان مقتضب، أن التحقيق يجري بالتعاون مع السلطات الفرنسية المختصة فقط، مشددة على أنها لم تتعاقد مع أي جهة أجنبية في هذا الشأن، وأنها تتعامل مع القضية وفق القنوات الرسمية والأمنية المعتمدة في فرنسا.

وكانت أعلنت شركة استخبارات إسرائيلية خاصة؛ أن متحف اللوفر الفرنسي تواصل معها وطلب مساعدتها في الكشف عن المتورطين في عملية سطو جريئة وقعت أمس في وضح النهار، وأسفرت عن سرقة عدد من القطع الأثرية الثمينة.
وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال زفيكا نافيه، الرئيس التنفيذي لمجموعة CGI الإسرائيلية: "تلقينا من إدارة متحف اللوفر طلبًا استثنائيًا لتقديم الدعم في تحديد هوية منفذي السرقة واستعادة القطع الأثرية المسروقة".
وأوضح نافيه، أن اختيار شركته لم يكن صدفة، إذ استند إلى الخبرة السابقة التي تمتلكها المجموعة في التعامل مع حوادث مشابهة.
وأشار إلى أن شركته نجحت عام 2019 في العثور على قطع أثرية سُرقت من أحد المتاحف الألمانية، وهو ما عزز ثقة إدارة اللوفر بقدراتها الاستخباراتية والتقنية.
وأضاف نافيه، أن فرق الشركة بدأت بالفعل تحليل البيانات والصور التي التُقطت أثناء حادثة السرقة، وتعمل بالتعاون مع السلطات الفرنسية ودوائر أمنية دولية لتتبع المسار المحتمل للقطع المسروقة.
وأكد أن العملية "تُعد من أكثر التحقيقات تعقيدًا وحساسية نظرًا لقيمة المقتنيات المسروقة وأهميتها التاريخية".
ويُعد متحف اللوفر، من أبرز المتاحف في العالم، ويضم مجموعة ضخمة من الكنوز الأثرية التي تعود إلى حضارات متعددة، ما يجعل أي عملية سرقة منه حدثًا أمنيًا وثقافيًا على مستوى عالمي.