«كراهية وجنون».. تصعيد روسي ضد دول الاتحاد الأوروبي
قالت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، إن أعضاء الاتحاد الأوروبي يبثون مشاعر الكراهية في قلوب المواطنين، مشيرة إلى أن المهمة الدبلوماسية الرئيسية اليوم، هو منع اندلاع حرب عالمية.
وأضافت «زاخاروفا» في كلمة أمام المنتدى الدولي للتعاون في موسكو، اليوم الأحد الموافق 26 أكتوبر 2025: أن «مهمتنا معًا الآن كدبلوماسية شعبية هي منع اندلاع حرب عالمية؛ ولكن انظروا إلى ما يحدث في أوروبا، وإلى أي درجة من الجنون وصلت دول الاتحاد الأوروبي بأنهم يؤججون الكراهية في قلوب الناس».
العقوبات الأمريكية ضد روسيا
وفي وقت سابق، صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في إفادة صحفية، بأن العقوبات الأمريكية ترسل إشارة عكسية، بما في ذلك من منظور التسوية الأوكرانية.

وأكدت أن العقوبات الأمريكية أو ما فرضه الاتحاد الأوروبي لن تُسبب أي أزمات لروسيا، إذ تتمتع البلاد "بحصانة قوية" من العقوبات الغربية، بحسب ما أفادت به وكالة تاس الروسية.
وقالت: "سنعلق بالتفصيل على جميع العواقب، كما نفعل دائمًا، سنفعل ذلك عندما تتضح القيود التي يتضمنها هذا القرار"، مصيفة أن عقوبات الاتحاد الأوروبي تلقي على روسيا بنتائج عكسية على بروكسل، وقد استُنفدت إمكانيات توسيعها إلى حد كبير.
ونوهت إلى أن بروكسل جرّبت بالفعل جميع الخيارات تقريبًا لتطبيق مفهوم "إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا، كما توصلوا إليه هناك، والإضرار باقتصادها وقدراتها الدفاعية".
الرد على العقوبات الأوروبية
وأشارت إلى أن روسيا تحتفظ بحق الرد على عقوبات الاتحاد الأوروبي، "حتى لو كانت محاولات فاشلة بشكل واضح" لإلحاق الضرر بها: "كما هو الحال دائمًا، سنرد بشكل مناسب ودقيق، مع مراعاة مصالحنا الأساسية".
وفي سياق آخر، أكدت وزارة الخارجية الروسية "انفتاحها على مواصلة الاتصالات" مع وزارة الخارجية الأمريكية موضحة أن الهدف من هذه الاتصالات هو "تحديد معالم الحوار الروسي الأمريكي حول مختلف جوانب العلاقات الثنائية والخطوات المشتركة الأخرى في عملية التسوية الأوكرانية".
وقالت إنه لا تزال أهداف روسيا المعلنة للعملية الخاصة دون تغيير: "هذه نقطة انطلاق لحوارنا مع الولايات المتحدة، وكذلك مع الدول الأخرى المهتمة التي تسعى إلى المساهمة البناءة في التسوية".