براد بيت وهواكين فينيكس ينضمان لإنتاج "صوت هند رجب" قبل عرضه بفينيسيا
قبل العرض العالمي الأول لفيلم “صوت هند رجب” في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، أعلن النجمان براد بيت وهواكين فينيكس، والمخرج الحائز على الأوسكار ألفونسو كوارون، إلى جانب مجموعة من أبرز منتجي هوليوود، انضمامهم كمنتجين منفذين للفيلم، في خطوة اعتبرها كثيرون دعماً قوياً لمسار الفيلم المتوقع نحو جوائز الأوسكار.
الفيلم، الذي أخرجته المخرجة التونسية كوثر بن هنية، يتناول القصة المأساوية للطفلة الفلسطينية هند رجب التي قُتلت برصاص جيش الاحتلال وهي داخل سيارة مع عائلتها، بينما كان المسعفون يحاولون إنقاذها لساعات طويلة. ويعتمد العمل على التسجيلات الصوتية الأصلية لهند أثناء استغاثتها عبر الهاتف، ليشكل شهادة حية ومؤثرة على الجرائم التي يتعرض لها الفلسطينيون في غزة والضفة.
ومن المقرر أن يُعرض فيلم "صوت هند رجب" للمخرجة التونسية كوثر بن هنية، المرشحة مرتين لجائزة الأوسكار، لأول مرة في المسابقة الرسمية لمهرجان البندقية السينمائي، المقرر انعقاده في الفترة من 27 أغسطس إلى 9 سبتمبر 2025.
بن هنية سبق أن وصلت مرتين إلى قائمة ترشيحات الأوسكار، من خلال فيلمي “بنات ألفة” و*“الرجل الذي باع ظهره”*.
ومن المقرر أن يُعرض الفيلم أيضاً في مهرجان تورنتو السينمائي، إلى جانب الفيلم الفلسطيني “فلسطين 36” للمخرجة آن ماري جاسر، الذي يتناول الثورة الفلسطينية ضد الاحتلال البريطاني، ويمثل فلسطين في سباق الأوسكار لأفضل فيلم دولي. كما يشارك في المنافسة فيلم “اللي باقي منك” للمخرجة الفلسطينية الأردنية شيرين دعيبس، الذي اختير لتمثيل الأردن، ويحكي قصة عائلة فلسطينية عبر ثلاثة أجيال، من النكبة عام 1948 وحتى الانتفاضة الأولى عام 1988.
نقاد يرشحون “صوت هند رجب” للأوسكار
ويرى النقاد أن “صوت هند رجب” قد يسير بخط متوازٍ نحو الأوسكار، عبر فئة أفضل فيلم دولي وأيضاً فئة أفضل فيلم على الإطلاق بعد عرضه المرتقب في لوس أنجلوس، على غرار ما حققه فيلم “لا أرض أخرى” الفائز بجائزة العام الماضي، والذي وثّق جرائم المستوطنين الإسرائيليين ضد القرى الفلسطينية. ويُنظر إلى هذه الأعمال كإشارة إلى تغير توجهات التصويت داخل الأكاديمية الأميركية للعلوم والفنون السينمائية، التي أصبحت أكثر انفتاحاً على أصوات من خارج الإطار الأميركي التقليدي.
جدير بالذكر أن كوثر بن هنية نفسها انضمت إلى عضوية الأكاديمية بعد ترشيح فيلمها “الرجل الذي باع ظهره”. وتضم الأكاديمية حالياً ما يقارب 100 عضواً من العالم العربي