اصطفاف الشاحنات الإغاثية تمهيدًا لدخولها قطاع غزة
أفاد مراسل قناة النيل للأخبار، محمد محروس، من أمام معبر رفح من الجانب المصري، باصطفاف الشاحنات الإغاثية والمساعدات، التي بدأت منذ الصباح الباكر في التوجه للدخول عبر معبر رفح إلى معبر كرم أبو سالم، حيث تم بالفعل إدخال مئات الشاحنات المحملة بأطنان من السلال الغذائية والأدوية الطبية التي يحتاجها أهالي قطاع غزة والأشقاء الفلسطينيون.
وأضاف مراسل النيل للأخبار، خلال تغطية حية، من أمام معبر رفح، صباح اليوم الأحد، إن هذه القافلة، المعروفة باسم "زاد العزة من مصر إلى غزة"، هى القافلة الـ 900 منذ انطلاق القوافل يوم 27 يوليو تقريبًا، وقد تم توزيع أكثر من 700 ألف طن من المساعدات خلال الأيام والشهور القليلة الماضية.
زيارة تفقدية لمحافظ شمال سيناء
وأشار المراسل إلى أن الهلال الأحمر المصري، يقوم برصد الاحتياجات الأولية، من خلال المراكز الاستراتيجية واللوجستية الموجودة في مناطق العريش والمناطق المحيطة بمعبر رفح المصري، ويتم تخزين وتكويد وتفويج الأدوات والخدمات والمساعدات، ضمن الأولويات الأساسية مثل المستلزمات الطبية، كما من المتوقع خلال دقائق أو نصف ساعة من الآن، أن يقوم محافظ شمال سيناء يرافقه عدد من المسؤولين المعنيين بزيارة المعبر، حيث تجرى التجهيزات في الوقت الحالي لاستقبالهم.
على صعيد آخر، اعتقلت ميليشيات المستوطنين، تحت حماية جنود الاحتلال الإسرائيلي، عددًا من الفلسطينيين واحتجزت مركباتهم أثناء قيامهم بقطف الزيتون في بلدة كوبر شمال رام الله، وفقًا لما أفادت به شبكة القدس الإخبارية.
وجدير بالذكر، هاجم وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء، متهمًا إياه بتجاهل قضية فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية خلال محادثاته الأخيرة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرًا إلى أن الأخير قد يغيّر موقفه قريبًا حيال هذا الملف.
الحساسية التي توليها إسرائيل لقضية الأسرى
وقال سموتريتش في منشور مطوّل عبر منصة "إكس"، إن الرئيس ترامب عندما تولّى منصبه "لم يكن يدرك تماماً مدى الحساسية التي توليها إسرائيل لقضية الأسرى والمخطوفين، ولا عمق ارتباطها بالأسس التي قامت عليها الدولة العبرية"، بحسب "روسيا اليوم".
وأضاف أن ترامب كان في البداية يرى أن "الاهتمام المبالغ فيه بملف المخطوفين يطيل أمد الحرب"، لكن الضغط المتواصل من عائلات المخطوفين، ونتنياهو الذي انضم إليهم في جهودهم، "أقنع الرئيس الأمريكي بأهمية القضية، فغيّر موقفه وسياسته في نهاية المطاف".

