رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"تلجراف": انهيار ميليشيا "أبو شباب" بعد فقدان الغطاء الإسرائيلي وصعود حماس

ياسر أبوشباب
ياسر أبوشباب

كشفت صحيفة تلجراف البريطانية في تقرير تحليلي جديد عن اقتراب ميليشيا "أبو شباب" في قطاع غزة من الانهيار الكامل، بعدما فقدت الدعم الجوي الإسرائيلي، ووجدت نفسها هدفًا مباشرًا لهجمات حركة "حماس" التي استولت على معداتها وأسلحتها التي كانت قد حصلت عليها من إسرائيل خلال الحرب الأخيرة.

وأوضح التقرير أن المشهد الميداني في غزة تغيّر جذريًا عقب سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس"، إذ تحوّلت موازين القوى داخل القطاع لصالح الحركة التي جعلت من "تصفية الجماعات المسلحة المدعومة من إسرائيل" أولوية أمنية قصوى، بحسب "روسيا اليوم".

توجيه ضربات قوية ضد العشائر التي توسع نفوذها 

وأشار المصدر إلى أن "حماس" بدأت عملياتها بتوجيه ضربات قوية ضد العشائر التي توسع نفوذها خلال الحرب، خصوصًا تلك التي تلقت دعمًا عسكريًا إسرائيليًا مباشرًا. وفي هذا السياق، شنّت الحركة هجومًا عنيفًا على عشيرة دغمش - التي لم تكن ضمن القوى المدعومة من إسرائيل - قرب مدينة غزة، خلال الأسبوع الأول من الهدنة، وانتهى الهجوم بعملية إعدام جماعي أمام جمع من السكان، ما أثار موجة استنكار دولية واسعة.

ومنذ تلك الحادثة، تواصلت مواجهات أكثر هدوءًا إعلاميًا لكنها شديدة الضراوة ميدانيًا ضد عشائر أخرى، من أبرزها مجموعة "أبو شباب" في جنوب القطاع. ومع غياب الغطاء الجوي الإسرائيلي، أصبحت هذه الميليشيات مكشوفة أمام هجمات "حماس"، التي تمتلك ترسانة كبيرة تشمل قذائف RPG وطائرات مسيرة هجومية صغيرة.

الحركة استولت خلال العمليات على معدات عسكرية متطورة

وأظهرت حسابات تابعة لـ"حماس" على منصات التواصل الاجتماعي سلسلة من المنشورات التي توثّق تصفية خصومها، مصحوبة بصور ومقاطع مصوّرة لعمليات المداهمة والمصادرة. وتكشف التحليلات أن الحركة استولت خلال تلك العمليات على معدات عسكرية متطورة، من بينها مركبات وأسلحة يُعتقد أن جزءًا منها وصل عبر قنوات إسرائيلية أثناء الحرب.

وبحسب "تلجراف"، فإن هذه التطورات تعكس انتقال "حماس" من مرحلة الدفاع خلال الحرب إلى مرحلة فرض السيطرة الكاملة على القطاع، في وقت تتلاشى فيه بقايا الميليشيات التي كانت تعتمد على الدعم الإسرائيلي كمصدر بقائها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء