وزير الثقافة يقرر عرض "ذات.. والرداء الأحمر" في مهرجان "ليالينا في العلمين"
قرر وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو تقديم العرض المسرحي “ذات.. والرداء الأحمر” ضمن فعاليات مهرجان “ليالينا في العلمين” بمدينة العلمين الجديدة، والذي تقدم من خلاله وزارة الثقافة عددا من العروض الفنية والاستعراضية على مدار ليالي المهرجان، وذلك في بعد الإقبال والنجاح الكبير الذي حققه العرض المسرحي "ذات.. والرداء الأحمر" وتمثيله لمصر في مهرجان نيابولس الدولي لمسرح الطفل بتونس.
وتدور أحداثها عن علاقة الأطفال بالتكنولوجيا والسوشيال ميديا، مستلهمة الحكاية الشهيرة ذات الرداء الأحمر ولكن بشكل حديث مغاير، وتجد حلا لصراع الأجيال بين الجدة والأم والبطلة الطفلة ذات، كما تستلهم الأغاني التراثية مثل "فتحي يا وردة وبابا جاي إمتى" مع معالجتها بطريقة عصرية تناسب الأطفال.
وقد شاركت المسرحية ضمن فعاليات مهرجان نيابوليس الدولي لمسرح الطفل بتونس في دورته 37، وقد نافست نظيرتها "ذات الرداء الأحمر" الروسية، والتي تمثل القصة الأصلية، وحازت على إعجاب الجماهير من الأطفال والكبار.
مسرحية “ذات.. والرداء الأحمر” مستوحاة من المسرح العالمي
ومسرحية "ذات.. والرداء الأحمر" هي مسرحية مصرية حديثة لـ مسرح القاهرة للعرائس مستوحاة من القصة العالمية "ذات الرداء الأحمر" لكن برؤية معاصرة تتناول مخاطر السوشيال ميديا على الأطفال والمراهقين. الفتاة "ذات" ترتدي رداءً أحمر وتستخدم هاتفها المحمول، حيث يمثل الذئب في القصة أشرارًا متخفين يطاردونها على الإنترنت. المسرحية من تأليف وليد كمال وإخراج نادية الشويخ، وتضم أصواتًا لنجوم مثل إسعاد يونس، وسامي مغاوري، وعمرو رمزي.
تستلهم المسرحية قصة "ذات الرداء الأحمر" التراثية، لكنها تحولها إلى قصة عصرية تتعلق بمخاطر عالم التكنولوجيا، و"ذات" هي طفلة مرحلة إعدادية تقع في ورطة بسبب انغماسها في السوشيال ميديا، والأشرار الثلاثة في القصة يمثلون الذئب الحديث الذي يطاردها عبر الإنترنت، حيث يحاولون استغلالها وسرقتها أو خطفها، وفي نهاية المطاف، تنقذ جدتها ذات من الخطر بتذكيرها بتحذيرات أمها، وتعلمها كيفية حماية نفسها في "غابة السوشيال ميديا".
والمسرحية تعرض في إطار نشاط قطاع المسرح برئاسة المخرج خالد جلال، ضمن خطة البيت الفني للمسرح برئاسة المخرج هشام عطوة وإنتاج مسرح القاهرة للعرائس برئاسة الدكتور أسامة محمد علي، تأليف وأشعار السيناريست وليد كمال، وإخراج نادية الشويخ، بطولة صوتية لصاحبة السعادة إسعاد يونس، والفنانة القديرة هالة فاخر، والنجمة الشابة مايان السيد، والفنان القدير سامي مغاوري، والفنانين عمرو رمزي، تامر فرج، عصام الشويخ، أشرف طلبة، ألحان وتوزيع الموسيقار هاني شنوده، أزياء هدي السجيني، ديكور شادي قطامش، إضاءة أبو بكر الشريف، استعراضات مصطفي حجاج، مكساج وموسيقي تصويرية شريف الوسيمي.