وزير الخارجية الأمريكي: لا نية لتقسيم دائم أو احتلال لقطاع غزة
أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أنه لا يتصور إقامة تقسيم دائم لقطاع غزة، مشدداً على أن إسرائيل لا تسعى إلى احتلاله أو فرض سيطرة دائمة عليه.
وأوضح روبيو، خلال حديثه للصحفيين على متن الطائرة أثناء رحلته من إسرائيل إلى قطر، أن الهدف النهائي لقوات تحقيق الاستقرار يتمثل في توسيع نطاق الأمن ليشمل كامل قطاع غزة، بحيث يصبح القطاع "منزوع السلاح بالكامل".
وأضاف: "كلما زاد نزع السلاح من غزة، تضاءل خطر الإرهاب، واقتربت المنطقة من نموذج يشبه المنطقة الخضراء، وسيتحرك الخط الأمني تبعاً لذلك".
إسرائيل لا تملك مصلحة في البقاء داخل غزة
وأشار الوزير الأمريكي إلى أن هذه الرؤية تمثل خطة طويلة الأمد، مؤكداً أن إسرائيل لا تملك مصلحة في البقاء داخل غزة أو إدارتها، وفقًا لما أوردته بعض وكالات الأنباء.
وكانت واشنطن قد استبعدت في وقت سابق إرسال مساعدات لإعادة إعمار المناطق التي لا تزال خاضعة لسيطرة حركة "حماس".
وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي رعته الولايات المتحدة، أعاد الجيش الإسرائيلي تمركز قواته شرق "الخط الأصفر" الممتد من شمال القطاع إلى جنوبه، محتفظاً بالسيطرة على نحو نصف الأراضي.
تثبيت وقف إطلاق النار
وجاءت زيارة روبيو إلى إسرائيل بعد جولات مكوكية لكل من المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس دونالد ترامب جاريد كوشنر، ونائب الرئيس جاي دي فانس، في إطار الجهود الأمريكية لتثبيت وقف إطلاق النار المستمر منذ العاشر من أكتوبر في قطاع غزة.
بعض جثث الرهائن في غزة يصعب الوصول
يأتي ذلك في الوقت الذي وجه فيه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس السبت، رسالة لحركة حماس، تتعلق بإعادة جثث الرهائن الإسرائيليين وتنفيذ اتفاق غزة ووقف الحرب.
وقال ترامب، في تصريحات إعلامية للصحفيين في العاصمة القطرية الدوحة، إن على حماس البدء في إعادة جثث الرهائن الإسرائيليين وسنراقب ذلك خلال الساعات الـ48 المقبلة، موضحًا أن بعض جثث الرهائن في غزة يصعب الوصول إليها لكن يمكن لحماس إعادة البعض الآخر ولسبب ما لا تفعل ذلك.
وأضاف أن حماس لم تعد كل جثث الرهائن بعد وقد يكون ذلك مرتبطا بنزع سلاحها، وإذا لم تعد الحركة ما تبقى من جثث الرهائن فإن الدول الأخرى المشاركة في السلام ستتخذ إجراءات.
وأكد الرئيس الأمريكي، أن السلام في الشرق الأوسط صامد وأعتقد أن هناك فرصة جيدة لأن يكون دائما، متابعًا: "عندما قلت إنني سأعامل حماس وإسرائيل بعدل قصدت أن ذلك ينطبق فقط إذا التزمتا بتعهداتهما".