تيمور الشرقية تنضم رسمياً إلى رابطة دول جنوب شرق آسيا
وقع زعماء رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) على انضمام تيمور الشرقية كعضو رقم 11 في التكتل، في خطوة تعد أول توسع للرابطة منذ تسعينيات القرن الماضي. وفق ما أفادت به قناة «القاهرة الإخبارية».
وفي كلمة له خلال الحفل الرسمي الذي أقيم في العاصمة الماليزية كوالالمبور، عقب رفع علم تيمور الشرقية إلى جانب أعلام الدول الأعضاء العشر، قال رئيس الوزراء زانانا جوسماو: «اليوم، يصنع التاريخ... فهذا ليس مجرد حلم تحقق لشعب تيمور الشرقية، بل هو تأكيد قوي على رحلتنا الوطنية».
من جانبه، أكد رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم خلال قمة آسيان أن انضمام تيمور الشرقية «يكمل أسرة آسيان، ويعزز مصيرنا المشترك وإحساسنا العميق بالقرابة الإقليمية».
وينظر إلى اندماج أحدث وأفقر دولة في المنطقة، التي يبلغ عدد سكانها نحو 1.4 مليون نسمة، باعتباره خطوة رمزية نحو تعزيز الشمول الإقليمي داخل الرابطة.
وتقع تيمور الشرقية، المعروفة أيضا باسم تيمور-ليستيه، بين إندونيسيا وأستراليا، وكانت مستعمرة برتغالية لأكثر من أربعة قرون قبل أن تتعرض لغزو إندونيسي عام 1975. وتعاني البلاد اليوم من ارتفاع معدلات البطالة وسوء التغذية، إذ يعيش نحو 42% من سكانها تحت خط الفقر الوطني، فيما تقل أعمار ثلثي السكان عن 30 عاما، ما يجعل توفير فرص العمل للشباب أولوية قصوى للحكومة.
