موسم هادئ لصلاح يثير التساؤلات: متى يستعيد بريقه من جديد؟
يخوض النجم المصري محمد صلاح موسمه الثامن مع نادي ليفربول الإنجليزي وسط الكثير من الترقب والتساؤلات حول مستقبله وأدائه، وبعد سنوات من التألق اللافت والأرقام القياسية التي جعلته أحد أبرز اللاعبين في تاريخ النادي، يبدو أن موسم 2025-2026 بدأ بشكل أكثر هدوءًا بالنسبة له مقارنة بما اعتاد عليه جمهوره.
بداية هادئة بالأرقام مقارنة بالمواسم السابقة
حتى نهاية شهر أكتوبر، شارك صلاح في تسع مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز سجل خلالها ثلاثة أهداف وصنع هدفين آخرين، وعلى الرغم من أن الأرقام لا تعكس نفس التوهج الذي صاحب بداياته في المواسم السابقة، إلا أن تأثيره في أسلوب لعب الفريق ما زال قائمًا، إذ يعتمد المدرب الهولندي آرني سلوت على خبرته وتحركاته من أجل خلق المساحات لزملائه واستغلال الضغط الدفاعي الذي يواجهه في كل مباراة.
تغير الدور التكتيكي لصلاح في منظومة سلوت
صلاح، الذي اعتاد قيادة خط هجوم الريدز من ملعب أنفيلد، يظهر هذا الموسم بدور مختلف قليلًا، إذ يميل أكثر إلى العمق للمشاركة في بناء اللعب، ما يقلل من عدد فرصه المباشرة أمام المرمى.
انضباط تكتيكي وحفاظ على الجاهزية البدنية
التحليل الفني لمباريات ليفربول الأخيرة يشير إلى أن النجم المصري أصبح أكثر انضباطًا تكتيكيًا، وأقل اندفاعًا نحو المرمى، ربما استجابةً لتعليمات المدرب الجديد أو حفاظًا على لياقته في ظل ضغط المباريات.
مكانة جماهيرية لا تتأثر بتراجع الأرقام
على الصعيد الجماهيري، لا يزال محمد صلاح يحظى بمكانة خاصة لدى مشجعي ليفربول الذين يقدرون ما قدمه للنادي منذ قدومه عام 2017. ومع ذلك، تتزايد التطلعات لرؤيته يعود إلى مستواه المعهود، خاصة في المباريات الكبرى التي كثيرًا ما كانت شاهدة على تألقه. جمهور الريدز يدرك أن صلاح لاعب قادر على العودة في أي لحظة، خصوصًا مع خبرته الكبيرة وقدرته على الحسم في اللحظات الحرجة.
ثبات في المساهمة الهجومية رغم تراجع المعدل التهديفي
من الناحية الإحصائية، يُظهر أداء صلاح ثباتًا في معدل مساهمته الهجومية، إذ يساهم في هدف واحد تقريبًا كل مباراتين. ومع ذلك، يبقى التحدي الحقيقي أمامه هو استعادة حسه التهديفي الذي جعله مرعبًا لدفاعات الدوري الإنجليزي لسنوات. وإذا نجح في ذلك خلال الأسابيع المقبلة، فقد يعود سريعًا إلى سباق الهدافين الذي لطالما كان جزءًا أساسيًا منه.
أما على مستوى الفريق، فإن ليفربول يعيش أسوء فتراته تحت قيادة سلوت، بعد رحيل يورجن كلوب، وهو ما يجعل دور صلاح أكثر أهمية من أي وقت مضى، ليس فقط كمهاجم، بل كقائد داخل غرفة الملابس ومصدر خبرة للاعبين الشباب.
الملك المصري في رحلة لم تكتمل بعد
قد تكون بداية الموسم الحالية أقل بريقًا من المعتاد، لكنها لا تنقص من قيمة محمد صلاح ولا من تأثيره في الكرة الإنجليزية، ومع توالي الجولات واقتراب المنافسات الكبرى، يظل الأمل قائمًا في أن يعود "الملك المصري" ليكتب فصولًا جديدة في رحلته مع ليفربول، رحلة بدأها قبل سنوات بشغف لم يخمد بعد.
تفاصيل وأهداف مباراة ليفربول وبرينتفورد
بدأ اللقاء بقوة من جانب أصحاب الأرض، حيث افتتح دانجو واتارا التسجيل مبكرًا في الدقيقة الخامسة، قبل أن يضيف كيفن شاد الهدف الثاني في الدقيقة 45.وقبل نهاية الشوط الأول بلحظات، قلّص ميلوس كيركيز الفارق لصالح ليفربول في الدقيقة 45+5 بعد تمريرة متقنة من هوجو إيكيتيكي، لينتهي الشوط الأول بتقدم برينتفورد 2-1.
في الشوط الثاني، واصل برينتفورد ضغطه، واحتسب الحكم ركلة جزاء على فيرجيل فان دايك نفذها بنجاح إيجور تياجو في الدقيقة 60، مسجلًا الهدف الثالث لفريقه.وفي الدقيقة 88، أحرز محمد صلاح الهدف الثاني لليفربول بطريقة رائعة، إلا أن محاولات "الريدز" في إدراك التعادل باءت بالفشل، لتنتهي المباراة بفوز برينتفورد 3-2.



