مدير مكتب الشرق الأوسط في واشنطن: واشنطن مصممة على كبح جماح إسرائيل|فيديو
أكدت الكاتبة الصحفية هبة القدسي، مدير مكتب جريدة الشرق الأوسط في واشنطن، إن زيارة الرئيس الأمريكي للعاصمة القطرية جاءت بسبب توقف طائرته في الدوحة للتزود بالوقود، حيث استغل الأمير القطري اللقاء للتباحث حول القضايا الإقليمية.
وأضافت خلال لقائها في برنامج "الصورة" مع الإعلامية لميس الحديدي، على شاشة النهار: "تم تبادل التهاني والإشادات بالدور القطري والأمريكي، وأكد الرئيس الأمريكي على ضرورة تحقيق سلام دائم في غزة". وأشارت إلى أن هذا اللقاء يعكس اعتماد الإدارة الأمريكية على شركائها الإقليميين لتحقيق استقرار الشرق الأوسط، خاصة في ظل التوترات المستمرة بين إسرائيل والفلسطينيين.
الجهود المصرية في غزة وتأمين الاتفاقية
أوضحت هبة القدسي، أن الجانب المصري أرسل فريقًا إلى غزة للمساعدة في انتشال جثث الرهائن، وهو ما قبلته إسرائيل على مضض، بهدف سد أي ثغرات قد تستغلها للتهرب من تنفيذ الاتفاق.
وقالت: "هذا التحرك يوضح مدى التنسيق بين القاهرة وواشنطن لمنع أي خروقات من قبل إسرائيل، خاصة في ظل محاولات بعض الجهات لاستغلال أي ثغرات لإعادة إشعال الصراع". وأكدت أن التواجد المصري يهدف إلى ضمان تنفيذ التزامات الأطراف كافة في الاتفاقية، بما يحفظ حقوق المدنيين ويمنع التصعيد العسكري في القطاع.
إصرار واشنطن على منع استغلال إسرائيل للاتفاقيات
أشارت القدسي، إلى أن الإدارة الأمريكية تتابع عن كثب خطوات الحكومة الإسرائيلية، خاصة حكومة نتانياهو، لمنع أي تحركات قد تهدد تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاقية.
وقالت: "الولايات المتحدة مصممة على نشر قوات حفظ سلام دولية وقوات عربية بعد تفويض من الأمم المتحدة، لضمان عدم خرق الاتفاق، ومنع اليمين المتطرف في إسرائيل من استغلال أي ثغرات لإلقاء اللوم على حماس". وأكدت أن واشنطن ترفض رفضًا قاطعًا أي محاولات لضم الضفة الغربية، وتصر على وقف الانتهاكات ضد المدنيين في غزة.
موقف الإدارة الأمريكية تجاه الانتهاكات في غزة
أكدت هبة القدسي، أن إسرائيل رغم كل الانتهاكات، لا تزال تحاول المناورة، إلا أن الإدارة الأمريكية ثابتة على موقفها من حماية المدنيين ومنع أي تصعيد عسكري يهدد استقرار المنطقة.
وقالت: "التنسيق الأمريكي المصري القطري يعكس تصميم واشنطن على الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار، وضمان عدم العودة إلى الحرب، وتحقيق سلام مستدام في غزة". وأشارت إلى أن هذا الموقف يمثل رسالة واضحة لرفض أي محاولات لاستغلال الأزمات الإنسانية أو السياسية لمصلحة طرف واحد على حساب السلام.
واشنطن مصممة على كبح جماح إسرائيل ومنع أي خرق للاتفاقية، الفريق المصري في غزة يساعد على انتشال الجثث وضمان عدم استغلال الثغرات ، الإدارة الأمريكية ملتزمة بـ المرحلة الثانية من الاتفاقية ونشر قوات حفظ السلام الدولية والعربية ، رفض ضم الضفة الغربية ووقف الانتهاكات ضد المدنيين جزء من سياسة واشنطن للحفاظ على السلام والاستقرار.