عودة محمد فؤاد بألبوم جديد بعد السطو على «القديم»
أعلن الشاعر خالد تاج الدين عودة المطرب محمد فؤاد، بألبوم غنائي جديد بعد فترة كبيرة من الغياب، وذلك على إثر أزمته الأخيرة مع المنتج محمد مجاهد بعد خلاف كبير وقع بينهما ليذهب ألبومه الذي كان يعمل عليه للمطرب عمر كمال.
محمد فؤاد يعود بألبوم جديد
ونشر الشاعر خالد تاج الدين، صورة له جمعته مع المطرب محمد فؤاد على حسابه الخاص على فيسبوك، وعلق: “الألبوم الحقيقي بيعيش يا حبيبي قريبًا مع الأسطورة محمد فؤاد”.

أعرب الملحن مدين عن استيائه الشديد من تسريب عدد من الأغنيات التي لحنها بصوت الفنان الكبير محمد فؤاد، مؤكداً أن ما حدث تسبب في ضرر لجميع الأطراف المشاركة في العمل، سواء الفنان أو صنّاع الأغاني.
تفاصيل الأغنيات المسرّبة
كشف الملحن أن التسريبات شملت أغنيتين من ألحانه:
«هيفضل حبيبي (في كل الأماكن)» – كلمات تامر حسين وتوزيع أحمد عبد السلام.
«حليم» – كلمات تامر حسين وتوزيع أحمد إبراهيم.
وأشار إلى أن العملين كانا ضمن ألبوم غنائي كبير كان يتم التحضير له للفنان محمد فؤاد، بمشاركة مجموعة من كبار صنّاع الموسيقى، وبدعم إنتاجي ضخم من أحد أصدقاء فؤاد، في محاولة لإعادته بقوة إلى الساحة الغنائية.
ألبوم ضخم لم يكتمل بسبب خلافات إنتاجية
وأوضح مدين أنه كان متحمساً للغاية للألبوم الجديد، خصوصاً أن علاقته بالفنان محمد فؤاد تعود إلى أكثر من 20 عاماً، حيث كان فؤاد في الماضي ينتج له كمطرب قبل أن يتوقف المشروع.وأضاف أن الألبوم لم يكتمل بسبب خلاف بين الفنان والمنتج، مشيراً إلى أن كل طرف له كامل الحرية والاحترام، دون أي مشكلات شخصية بينه وبين فؤاد.
تسريب الأغنيات يضر بالجميع
وعبّر الملحن عن انزعاجه من تسريب الأغنيات بطريقة غير احترافية، موضحاً أن النسخ التي نُشرت هي تجارب أولية (جايد) وليست النسخ النهائية الجاهزة للطرح، وهو ما يسيء لصورة العمل ويقلل من قيمته الفنية.
وأكد أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرّض فيها لأمر مماثل، إذ سبق أن تم تسريب أغنية «استحملتني» أيضاً قبل موعدها، وهو ما وصفه بأنه إهدار لحقوق الفنانين والملحنين والموزعين على حد سواء.
رسالة واضحة للمسؤولين عن التسريب
واختتم مدين حديثه قائلاً: "الطريقة دي بتقلل من قيمة نزول الأغاني وبتضر كل الأطراف، ومش فاهم الغرض من نزول الأغاني بالطريقة دي ومين المستفيد؟"
وطالب بضرورة احترام حقوق الملكية الفنية وحماية أعمال الفنانين، لأن التسريبات بهذه الصورة تؤذي سمعة الفنان وتفقد العمل قيمته الفنية والتسويقية.
تأكيد على أهمية احترام حقوق الإبداع
وأكد في ختام تصريحه أن ما حدث يجب أن يكون جرس إنذار حقيقي لكل العاملين في الوسط الفني، بضرورة اتخاذ إجراءات صارمة ضد تسريب الأعمال قبل موعدها الرسمي، حفاظًا على حقوق المبدعين، واحترامًا لجمهور ينتظر الأعمال في صورتها النهائية التي تعبّر بصدق عن جهد الفنانين وصنّاع الموسيقى.
خلاف بين محمد فؤاد والمنتج محمد مجاهد
ويأتي خلاف المنتج محمد مجاهد ومحمد فؤاد بعد وضع الأخير عدة تعديلات على أغاني الألبوم وحذف بعض الكلمات لكي تتناسب معه، فضلاً عن تأخيره المستمر على الموعد المتفق عليه لتسجيل تلك الأغاني لطرحها في الموعد المحدد، مما جعل المنتج ينهي الإتفاق معه ويذهب الألبوم للمطرب عمر كمال.
ألبوم محمد فؤاد يذهب لـ عمر كمال
وأكد عمر كمال في تصريحات سابقة لـ ET بالعربي: أن الألبوم كان يعمل عليه محمد فؤاد، ولكن حدثت خلافات بينه وبين المنتج، وتوقف المشروع مؤقتًا، مشيراً إلى أن المنتج عرض عليه تقديم الألبوم، وقام بتعديل الأغاني بما يتناسب مع سنه وتجربته.
وأضاف عمر: "انتهيت بالفعل من تسجيل جميع أغاني الألبوم، وسيتم طرح 4 أغاني منه في الأسبوع الأول من نوفمبر".

