الأتراك يعدمون نتنياهو شنقا.. محاكمة رمزية لـ«هتلر الشرق الأوسط»
في مشهد أثار ضجة على وسائل التواصل التركية والعربية، تدلّت دمية تجسد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من رافعة وسط مدينة طرابزون شمال شرق تركيا، في رسالة رمزية غاضبة ضد ما وصفه ناشطون بـ "جرائم الحرب التي ارتكبها في غزة".

دمية نتنياهو تتدلى من رافعة بتركيا
أرفقت دمية نتنياهو المتدلية بلافتة كتب عليها بالتركية: "عقوبة الإعدام لنتنياهو"، لتتحول إلى أيقونة احتجاجية خلال ساعات، بعد أن نشرها رواد المنصات تحت وسوم غاضبة من الحرب المستمرة على قطاع غزة.
وتعود فكرة دمية نتنياهو إلى كمال سلام، أستاذ الاتصال المرئي في جامعة أرتفين كوروه، والمعروف بمواقفه المناهضة لإسرائيل، مؤكدًا أن ما فعله ليس عملًا استفزازيًا، بل صرخة فنية ضد الإبادة الجماعية.

هتلر الشرق الأوسط يستحق الإعدام
وعلق أستاذ الاتصال المرئي بسخرية: "نتنياهو يعيش دور المخرج والجلاد في فيلم دموي طويل اسمه غزة... آن الأوان لنهاية الفيلم".
محاكمة رمزية لرئيس وزراء إسرائيل
وتعكس هذه الخطوة التي صورت محاكمة رمزية لرئيس وزراء إسرائيل الملقب في الشارع التركي بـ“هتلر الشرق الأوسط”، تصاعد الغضب الشعبي في تركيا ضد تل أبيب، في ظل استمرار الحرب وتصريحات الرئيس رجب طيب أردوغان التي شبه فيها إسرائيل بالنازيين ونتنياهو بهتلر.

ولم يكن هذا المشهد مجرد فعل احتجاجي عابر، بل امتداد لحالة من الغليان الشعبي والسياسي ضد إسرائيل في الشارع التركي، حيث تحولت المقاطعة الاقتصادية والرموز الفنية إلى أدوات مقاومة تعبر عن الرفض الشعبي للدماء في غزة.

