أبوالغيط: دمار غزة تثير موجة من الحزن والقلق الإنساني|فيديو
أكد أحمد أبو الغيط، الأمين العام للجامعة العربية، أن انسحاب إسرائيل الكامل من قطاع غزة هو الشرط الأساسي لإعادة إعمار القطاع ومواجهة الكارثة الإنسانية المتفاقمة.
وقال أبو الغيط، خلال حواره مع الإعلامي أحمد موسى، في برنامج "على مسئوليتي" على قناة صدى البلد، إن الخسائر التي لحقت بالشعب الفلسطيني فاقت كل التوقعات، مضيفًا أن الوضع الإنساني في غزة أصبح أزمة غير مسبوقة بسبب تدمير البنية التحتية الأساسية وغياب الخدمات الحيوية.
دمار واسع يشمل المباني الأساسية ونقص حاد في المياه والغذاء
أوضح أبو الغيط، أن 90% من مباني قطاع غزة قد تعرضت للتدمير، مؤكدًا أن المشهد يبعث على الحزن العميق، حتى أنه قال إنه أوشك على البكاء المستمر بسبب ما يشهده من حجم الدمار ونقص الاحتياجات الأساسية.
وأشار إلى أن المياه الصالحة للشرب والمواد الغذائية تكاد تكون معدومة في معظم المناطق، ما يفاقم معاناة السكان ويهدد حياة آلاف المدنيين، خاصة في ظل استمرار القيود على وصول المساعدات الإنسانية.
تأثير الحرب على الأطفال الفلسطينيين كارثي
وحذر أبو الغيط، من التداعيات النفسية والإنسانية للحرب على الأطفال، مشيرًا إلى أن ما بين 18 إلى 20 ألف طفل استشهدوا جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة خلال السنوات الماضية، وهو رقم يوضح حجم الكارثة الإنسانية التي يشهدها القطاع.
وأكد أن إعادة تأهيل المدارس والمستشفيات والمرافق الحيوية يجب أن تكون على رأس أولويات المجتمع الدولي، مع ضرورة حماية الأطفال وتأمين بيئة آمنة لهم لضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
دعوة المجتمع الدولي لتكثيف جهود الإغاثة والمساعدات الإنسانية
شدد أبو الغيط، على أن التعاون الدولي والتحرك الفوري من الأمم المتحدة والدول الشقيقة أمر ضروري لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني، خاصة في ظل توقف وصول المساعدات الإنسانية وتأثر الخدمات الأساسية بالكامل.
وقال: "الوضع الإنساني في غزة وصل إلى مرحلة حرجة جدًا، والمجتمع الدولي يجب أن يتدخل فورًا لتوفير الغذاء والمياه والمستلزمات الطبية للسكان، وإلا فإن الأزمة ستزداد سوءًا بشكل كارثي."
أبو الغيط يحذر من استمرار الكارثة الإنسانية دون حل سياسي
اختتم الأمين العام للجامعة العربية تصريحاته بالتأكيد على أن حل الأزمة لا يقتصر على تقديم المساعدات العاجلة فقط، بل يشمل انسحاب القوات الإسرائيلية وفتح الطريق أمام إعادة إعمار شامل للقطاع، مشيرًا إلى أن استمرار الوضع الراهن يهدد استقرار المنطقة ويزيد من معاناة المدنيين بلا توقف.
وأكد أن الجامعة العربية ستظل تتابع الوضع عن كثب وتدعو إلى التضامن الدولي لإنقاذ غزة وحماية الأطفال والمواطنين الأبرياء، موضحًا أن السلام والعدالة هما السبيل الوحيد لإنهاء الكارثة الإنسانية الحالية.