ترامب يلتقي أمير قطر على متن الطائرة الرئاسية| فيديو
التقى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم السبت، أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني على متن الطائرة الرئاسية، وذلك خلال توقف قصير للتزود بالوقود في الدوحة أثناء رحلته إلى ماليزيا لحضور قمة إقليمية.
وقال ترامب، إن الشيخ تميم بن حمد أحد أعظم الحكام في العالم وليس الشرق الأوسط فقط ويحبه شعبه، كما قال إن رئيس الوزراء القطري "صديق العالم" وأشاد بدورهما في "السلام في الشرق الأوسط".
رافق ترامب، في هذا اللقاء وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي سيشارك في المحادثات إلى جانب مسؤولين من الجانبين.

ولم يكشف البيت الأبيض بعد عن جدول الأعمال التفصيلي للقاء أو ما إذا كان سيتم إصدار بيان مشترك بعد انتهائه.
الزيارة تأتي ضمن جولة آسيوية يقوم بها ترامب، ومن المتوقع أن يواصل بعدها رحلته إلى ماليزيا للمشاركة في قمة إقليمية تجمع قادة من آسيا والمنطقة لبحث قضايا التعاون الاقتصادي والأمني.
العملاقان وجهًا لوجه: قمة أمريكية - صينية تحدد معالم النظام العالمي الجديد
ومن المقرر أن يلتقي ترامب، رئيس الولايات المتحدة، وشي جين بينج، الرئيس الصيني، على طاولة اجتماع قادة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي "أبيك"، المقرر عقده في مدينة جوانجو بكوريا الجنوبية، في الفترة بين 31 أكتوبر و1 نوفمبر؛ لعقد مزيد من الصفقات وليس لتبادل وجهات النظر.
تُعقد القمة المرتقبة في ظل توترات تجارية حادة شهدتها العلاقات الثنائية خلال الأشهر الأولى من عام 2025، على خلفية الرسوم الجمركية المرتفعة التي فرضتها إدارة ترامب، ومساعيها لإعادة تشكيل النظام التجاري الدولي، فيما نجحت الصين في الضغط الاقتصادي على قطاعات أمريكية حساسة كالمزارعين، ووسعت نفوذها الإقليمي عبر منظمة شنغهاي للتعاون، وأحرزت تقدمًا في علاقاتها مع الهند.
صفقات تتخطى الحرب الباردة
لا شك أن العلاقة بين البلدين أساسها التنافس الاقتصادي والعسكري والتكنولوجي، وليس التنافس الأيديولوجي كما كان الوضع في الحرب الباردة في القرن الماضي بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي، لكن الخلاف الحالي يدور حول بحر الصين الجنوبي، واستقلال تايوان، والمعادن النادرة، والدعم الصيني لروسيا.
ومع وصول الخلافات إلى ذروتها، جاءت سلسلة اللقاءات التي عقدت في جنيف ولندن وستوكهولم لتساهم في تهدئة الأجواء نسبيًا، إذ أعلن البيت الأبيض عن قبول ترامب دعوة لزيارة بكين مطلع عام 2026، مقابل زيارة مرتقبة لشي إلى واشنطن في النصف الثاني من العام ذاته.

