رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أوجاع الشعب الفلسطيني تتجسد في ريشة

أقبل عدد كبير من الفنانين والجمهور المهتم بالفن التشكيلي ومتابعي رحلة الفنانة مريم الجمعاني مع الريشة وصخب الألوان.

اطاف الحضور على 60 لوحة متنوعة بين الانطباعية والكلاسيكية والبورتريه، تستحضر الفنانة من خلالها أجواء الريف الأردني، في معرضها بعنوان "الفروسية وأوجاع الروح"، الذي تجسد من خلاله أوجاع الشعب الفلسطيني المتواصلة منذ ثمانية عقود.

يستمر المعرض لمدة ثلاثة أيام بالمركز الثقافي الملكي.

احدي لوحات الفنانة الأردنية مريم الجمعاني 

رحلة إبداع وتحدي

جسدّت اللوحات تجربة "الجمعاني"، في رحلة إبداع وتحدي مزجت عبرها الألوان بنبض الروح، لتعبر عن مسيرة حافلة بالعطاء والجمال والإحساس الفني الأصيل .

 

تملك "الجمعاني" مخزونا ثريا في مسارب الفنون، بدءا من التطريز والحفر على الأثاث وصولا إلى أول معارضها الفنية. وجاء هذا التحول النوعي بعد سنوات من النحت الشاق في ظلال الألوان وسكبِها عصارة تجربتها الفريدة في باقاتٍ مشعة باللون واللمسة الشخصية، وهي تجمع محبي الفن التشكيلي في معرضها ويعود جزء من ريع المعرض للأطفال مرضي السرطان.

الرسم في عمر الستين عاما

مريم جمعاني فنانة ناشئة بدأت في إبداء الاهتمام بالرسم في سن الستين. تتمتع مريم بعلاقة طويلة مع الفن، بدأت رحلتها في سن مبكرة

بانتاج قطع تطريز جميلة، في بداياتها كانت قطع ملابس، ثم قطع أثاث فريدة من نوعها، حيث خلفت ناز را رائعا بين الخشب والحديد

والتطريز لإنتاج أعمال يدوية عصرية مستوحاة من التطريز الفلاحي. في هذه الأثناء شعرت مريم بالحاجة إلى رسم تصاميم لأعمالها، وعندها فقط اكتشفت موهبتها وشغفها بالرسم.

مريم حاصلة على درجة البكالوريوس في المحاسبة من جامعة بغداد، وكانت أم عاملة لأربعة أطفال، وبعد تقاعدها، تسعى جاهدة وراء حبها للرسم، بينما تلهم أحفادها السبعة ليتبعوا شغفهم دائما، بغض النظر عن أعمارهم.

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء