خلف الحبتور يدعم الطلاب في سوريا بهدايا تعليمية قيمة.. ما القصة؟
قدم خلف الحبتور، رجل الأعمال والملياردير الإماراتي، الدعم للطلاب في سوريا بعدما شاهد تقريرًا مصورًا للإعلامية السورية سالي درموش.
وكتب خلف الحبتور، عبر صفحته على موقع التدوينات القصيرة "إكس" "تويتر سابقًا": "أشكر الإعلامية سالي درموش على كلماتها الطيبة التي لامست القلب، وعلى تقريرها الصادق الذي نقل معاناة المدارس في سوريا العزيزة".
وأضاف خلف الحبتور، في تدوينته: "ما شاهدته في تقريرها حرّك فيّ حسّ الواجب الإنساني للسعي والوقوف بجانب هؤلاء التلاميذ الأحباء، فقررت أن أقدّم مئة ألف مقعد دراسي دعماً لطلاب سوريا بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم السورية، ليواصلوا تعليمهم في بيئة كريمة تليق بأحلامهم".
وتابع خلف الحبتور: "ما نقوم به اليوم هو رسالة من القلب، من إنسان إمارتي إلى أخيه الإنسان السوري، التعليم هو أساس النهوض وبناء الأوطان، ونحاول دائماً بإذن الله أن ندعم كل ما يرفع من شأن الإنسان العربي أينما كان".
خلف الحبتور يتحدث عن التعليم في مصر
وكان خلف الحبتور، أعرب في وقت سابق، عن تقديره الكبير لمكانة مصر وشعبها، مشيداً بالدور التاريخي الذي قامت به في دعم دول الخليج بالمعلمين والعلماء، ودورها في النهضة الكبيرة التي شهدتها دول الخليج نتيجة الجهود المصرية، مؤكداً على عمق العلاقات التي تربط الشعبين الإماراتي والمصري.
وقال الحبتور في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "نودع هذا الصباح جمهورية مصر العربية الحبيبة بعد أسبوعٍ طيّبٍ قضيناه بين أهلٍ كرامٍ وأصدقاء أوفياء، وفي أرضٍ مباركةٍ عزيزةٍ على قلوبنا جميعاً".
وأشاد بفضل مصر على دول الخليج، موضحاً: "لمصر فضل كبير على دول الخليج العربي، فهي من أوائل من أرسل إلينا المعلّمين والمربين الذين أسهموا في بناء أجيالنا الأولى بالعلم والمعرفة، ولن ننسى هذا الفضل ما حيينا، تبقى أم الدنيا رمزاً للعروبة والثقافة والعطاء، ونسأل الله أن يحفظها قيادةً وشعباً، وأن يديم بيننا روابط المحبة والتعاضد التي تجمعنا منذ القدم وتزداد رسوخاً مع الأيام".
خلف الحبتور: أشعر في مصر أنني بين أهلي وإخواني
وفي سياق آخر، أعرب رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، في وقت سابق، عن سعادته بقضاء رحلة قصيرة في مصر برفقة رجل الأعمال المصري حمدي بيك سليمان، مشيدًا بكرم الضيافة والأصالة المصرية التي وجدها.
وقال الحبتور في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "من أجمل الأيام التي أقضيها في جمهورية مصر العربية، تلك التي أكون فيها في رفقة الأخ العزيز الأستاذ المهندس حمدي بيك سليمان، رجل الأعمال المصري المعروف، وعائلته الكريمة".
وأكد أنه يشعر دائمًا في مصر وكأنه بين أهله وإخوانه، ذاكرًا: "سعدت اليوم بتناول طعام الغداء في منزل الأخ الغالي "بو طارق"، بيت يجمع بين الأصالة والكرم المصري الأصيل، وأشعر فيه دائمًا أنني بين أهلي وإخواني".

