مدير نشر دار نور المعارف: نهتم بجودة وسعر الكتاب| خاص
قال محمد سعد مدير نشر دار نور المعارف للنشر والتوزيع، أن دار نور للمعارف تستعد لمعرض القاهرة الدولي للكتاب من خلال التركيز في إصداراتها على كتب للأطفال، في الفئة العمرية من ما قبل المدرسة حتى اليافعين أي "للشباب"، موضحًا أن النشر المؤّلف وصل حوالي 13 عنوان، وذلك لأن كتابة مؤلفات الأطفال من قِبل مؤلفين متخصصين ورسم "رسومات قصص الأطفال من قبل المبدعين"، يستغرق وقتًا.

وأضاف سعد، أن الدار تستعد للمشاركة بـ 10 كتب مؤلفة و14 كتابا مترجما جديدا بين العلمي والإثرائي "القصصي"، أيضًا كتب الشريحة العلمية للفئة العمرية من 3 إلى 9 سنوات والمرحلة الثانية من 9 إلى 15 سنة تم صدور 3 كتب لها، مشيرًا إلى أن اهتمام الدار منصب على عمل توليفة بين سعر الكتب الذي يصل للقارئ بسعر مناسب.
جودة وسعر الكتاب
وأوضح: أن دار نور للمعارف، ما يهمها هو جودة الكتاب وفي نفس الوقت سعر الكتاب يكون في متناول القارئ لأن القارئ أصبح بعيدًا عن الكتاب الورقي، وبالتالي لابد من وجود ميزة تجذبه للكتاب الورقي.
كتاب صوتي على QR Code
وفي تصريح خاص لـ "إيجبتكِ"، أشار: أن الدار هذا العام تُصدر الكتاب الصوتي على QR Code، وهو عبارة عن كتاب على طريقة محاكاة يُمكن للطفل أن يسمع الكتاب وبه مؤثرات مما يجعل الطفل يعيش أجواء القصة، وهو مرحلة من مراحل نمو الكتاب، أي تطور للكتاب، فضلًا عن إصدارات الكتاب الإلكتروني.
وأكد: أن هدف الدار هو تعويد الطفل على الكتاب الورقي.
التحديات التي تواجه الدار
وأشار: إلى أن من أبرز التحديات التي تواجه الدار هي غلاء أسعار وتكلفة الإيجار.
ونوه: على أن وجود خصومات على كل الكتب تتراوح من 20 إلى 25%، مؤكدًا على أن الدار تقوم بالاستعداد للمعرض مبكرًا، قائلًا أن الدار طول العام تقوم بالنشر وتخزن بعض الإصدارات لأيام المعرض.
تجهيزات مبكرة لمعرض الكتاب
يُذكر أن بدأت التجهيزات المبكرة لانطلاق الدورة 57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب، والتي من المقرر إقامتها خلال الفترة من 21 يناير وحتى 3 فبراير 2026، وذلك بمركز مصر للمعارض الدولية في التجمع الخامس، وذلك في إطار خطة وزارة الثقافة للاستعداد المبكر لهذا الحدث الثقافي الأهم في المنطقة العربية.
تأتي التحضيرات للدورة الـ 57 لمعرض الكتاب، استكمالًا للنجاحات التي حققها المعرض في دوراته السابقة، إذ يسعى الدكتور أحمد مجاهد المدير التنفيذي للمعرض الدولي للكتاب، إلى وضع استراتيجية متكاملة لتطوير البنية التنظيمية والخدمات المقدمة للعارضين والجمهور، بما يعكس مكانة القاهرة كإحدى أبرز العواصم الثقافية في العالم العربي، ويعزز من مكانة المعرض على الساحة الإقليمية والدولية.
