خبير سياسات دولية: جهود مصر لإحلال السلام منذ طوفان 7 أكتوبر|فيديو
أكد أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، أن الدور المصري في إنهاء الحرب على قطاع غزة وتحقيق الاستقرار الإقليمي تلقى إشادات واسعة على المستوى الدولي، مشيرًا إلى أن جهود القاهرة بدأت منذ يوم 7 أكتوبر، مع اندلاع العدوان الإسرائيلي على القطاع، واستمرت بشكل مستمر حتى توقيع اتفاقية السلام الأخيرة.
وجاء ذلك خلال مداخلة عبر تطبيق زووم مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج “الساعة 6” على قناة الحياة، حيث ناقش الخبير الدولي مدى نجاح مصر في التوسط بين الأطراف المختلفة وفرض الاستقرار، مؤكدًا أن القاهرة باتت نموذجًا عربيًا ودوليًا في حل النزاعات والوساطة السياسية.
إشادات دولية بالدور المصري في وقف العدوان وتحقيق نصر غزة
أوضح سنجر، أن المجتمع الدولي أبدى اعجابه الكبير بالدور المصري في وقف العدوان على غزة، مشيرًا إلى أن تدخل القاهرة أسهم في حماية المدنيين وتخفيف معاناتهم، مؤكدًا أن ما قامت به مصر لم يكن مجرد وساطة سياسية، بل جهود إنسانية واستراتيجية شاملة.
وأشار إلى أن الدور المصري لم يقتصر على وقف العمليات العسكرية فحسب، بل شمل تهيئة الظروف لبدء عملية إعادة الإعمار وإرساء السلام الدائم، وهو ما انعكس على صورة مصر دوليًا كدولة قادرة على إدارة الأزمات وحماية حقوق الشعوب المتضررة.
اتفاقية شرم الشيخ للسلام: خطوة تاريخية لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني
استعرض الخبير الدولي جهود مصر في تسهيل توقيع اتفاقية السلام في شرم الشيخ، مشيرًا إلى أن الاتفاقية أنهت عمليًا معاناة الشعب الفلسطيني بعد عامين من العدوان والحرب المستمرة على قطاع غزة.
وأكد أن الاتفاقية تمثل إطارًا متوازنًا يضمن حقوق الفلسطينيين ويعزز الاستقرار الإقليمي، مضيفًا أن نجاح القاهرة في الجمع بين الأطراف المتصارعة يعكس حكمة الدبلوماسية المصرية وقدرتها على القيادة في ملفات حساسة ومعقدة.
مصر نموذج عربي وعالمي في الوساطة وحماية المدنيين
تابع د. أشرف سنجر، أن الجهود المصرية منذ بداية العدوان وحتى توقيع اتفاق السلام لم تكن لتنجح دون التنسيق الكامل بين الحكومة المصرية والجهات الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن هذا التنسيق جعل مصر في قلب المشهد الدولي كفاعل رئيسي للسلام والأمن الإقليمي.
وأشار إلى أن الإشادات الدولية جاءت من عدة جهات، بينها الأمم المتحدة والدول الكبرى، مؤكدة أن مصر أثبتت أنها قادرة على حماية المدنيين وفرض التهدئة في مناطق النزاع، وهو ما يعكس قدرتها الدبلوماسية والإنسانية الاستثنائية.
أوضح سنجر، أن قمة السلام في شرم الشيخ وضعت مصر على الخريطة الدولية كقوة وساطة ذات مصداقية، مشيرًا إلى أن استضافة هذه القمة وتنفيذ الاتفاقيات ذات الصلة يعكس التزام القاهرة بالسلام والأمن في المنطقة.
واختتم حديثه بالقول إن مصر لن تتوقف عن جهودها لدعم حقوق الفلسطينيين واستقرار المنطقة، مؤكدًا أن النجاح الكبير الذي حققته في قمة شرم الشيخ سيترك أثرًا إيجابيًا طويل المدى على العلاقات العربية والدولية، ويعزز دورها كحليف موثوق به في تحقيق السلام.