وزارة الزراعة تعلن تسجيل مركبين حيويين جديدين لمكافحة الآفات
أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، عن نجاح معهد بحوث وقاية النباتات التابع لمركز البحوث الزراعية، في تسجيل مركبين حيويين جديدين لمكافحة الآفات الزراعية، بما يعزز من توطين صناعة المبيدات الحيوية.
المركبات الجديدة لمكافحة الآفات الزراعية
المركب الأول، واسمه "بيوميتا 2.5% WP" والمستخلص من فطر Metarhizium anisopliae، أثبت فعالية كبيرة في القضاء على العنكبوت الأحمر على محصول الخيار داخل الصوب، بالإضافة إلى مكافحة آفة الافيستيا التي تصيب نخيل البلح.
المركب الثاني، "بيوسيانا 2.5% WP" والمستخرج من فطر Beauveria bassiana، تم اعتماده خصيصًا لمكافحة دودة الحشد الخريفية التي تهدد محصول الذرة.
كما تم إدراج هذين المركبين بشكل رسمي في لجنة مبيدات الآفات الزراعية تحت رقمي 5375 و5378. وتأتي هذه الخطوة تخدم توجه الدولة المصرية نحو تعزيز مستقبل الزراعة المستدامة في مصر، والزراعة النظيفة ودعم المحاصيل التصديرية الهامة لأن المبيدات الحيوية تمثل البديل الأكثر أمانًا واستدامة، مقارنًة بالمبيدات الكيميائية التقليدية.
الحملة القومية لتحصين الماشية
وفي سياق آخر أطلقت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، اليوم، أعمال الحملة القومية لتحصين الماشية، ضد مرضي الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع بجميع محافظات الجمهورية، والتي تنفذها الهيئة العامة للخدمات البيطرية، في إطار خطة الدولة للحفاظ على الثروة الحيوانية ودعم المربين.
توجيهات الوزير للخدمات البيطرية
وجه علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، الهيئة العامة للخدمات البيطرية، ومديريات الطب البيطري بالمحافظات، بتكثيف جهود التحصين الوقائي والرقابة الوبائية، لضمان خلو البلاد من الأمراض العابرة للحدود، وتوفير لحوم وألبان آمنة للمواطنين، فضلا عن تقديم كافة سبل الدعم لمربي الثروة الحيوانية.
شدد علي ضرورة أن تصل حملات التحصين إلى جميع قرى ونجوع محافظات الجمهورية والمناطق النائية، وضمان التغطية الشاملة لحماية ماشية المربين في الريف والمزارع، فضلا عن تشكيل غرفة عمليات لمتابعة أعمال الحملة في جميع المحافظات.
لفت الوزير إلى أهمية التركيز على توعية المربين بأهمية التحصين، من خلال ندوات التوعية، وحملات طرق الأبواب، والمواد الدعائية، فضلا عن مواقع التواصل الاجتماعي.
الهيئة العامة للخدمات البيطرية
من جهته أكد الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، إن الحملة بدأت العمل من خلال لجان بيطرية ثابتة ومتحركة بجميع القرى والمراكز، حيث تستهدف تحصين الأبقار والجاموس والأغنام والماعز ضد المرضين.
أشار إلى أن الهيئة وفرت جميع اللقاحات المعتمدة والمبيدات والمستلزمات البيطرية اللازمة للحملة، بالتنسيق مع مديريات الطب البيطري في المحافظات، مع تكثيف المرور الميداني من خلال فرق الإشراف المركزية والفرعية لمتابعة التنفيذ على أرض الواقع.
أضاف أن الهيئة تنفذ بالتوازي برامج توعية مكثفة للمربين حول أهمية التحصين الدوري، وطرق الوقاية من الأمراض الوبائية، وممارسات الأمن الحيوي داخل المزارع، مشيرًا إلى أن الحملة تهدف أيضًا إلى ترقيم وتسجيل الحيوانات غير المسجلة لربطها بقاعدة بيانات وطنية دقيقة.
تابع رئيس الهيئة أن فرق التحصين تواصل العمل من بيت إلى بيت في القرى والمزارع، لضمان وصول الخدمة إلى كل مربي حتى في المناطق النائية، مؤكدًا أن نجاح الحملة يعتمد على وعي المربين وتعاونهم الكامل مع الفرق البيطرية.
أكد مواصلة الهيئة خطتها الشاملة للسيطرة على الأمراض الوبائية، تنفيذا لتوجيهات وزير الزراعة، بالتنسيق مع جميع قطاعات الوزارة، لتحقيق أمن غذائي مستدام وحماية الثروة الحيوانية المصرية.
وناشدت الهيئة المربين بعموم الجمهورية بضرورة التعاون الكامل مع الفرق البيطرية المتنقلة والثابتة، والإسراع بتحصين ماشيتهم ضد مرضي الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع، باعتبارهما خط الدفاع الأول لحماية ثروتهم الحيوانية ومصدر دخلهم، مؤكدة أن اللقاحات متوفرة وآمنة تمامًا، وأن التحصين هو الضمان الوحيد للوقاية من الأمراض الوبائية التي قد تسبب خسائر اقتصادية فادحة.