رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

البطوطي: المتحف المصري الكبير هدية مصر للعالم| فيديو

وليد البطوطي
وليد البطوطي

قال الخبير السياحي وليد البطوطي، إن المتحف المصري الكبير يمثل أحد أهم المشروعات الثقافية والحضارية في العالم، موضحًا أنه سيكون أكبر متحف في التاريخ يضم حضارة واحدة متكاملة تحت سقف واحد، وهي الحضارة المصرية القديمة التي لا تزال تدهش العالم حتى اليوم.

مصر تجهز لافتتاح عالمي يليق بتاريخها العريق

أوضح البطوطي، في مداخلة هاتفية عبر قناة “إكسترا لايف”، أن الدولة المصرية سخرت كل إمكاناتها وطاقاتها من أجل هذا الحدث الذي يترقبه العالم، مؤكدًا أن الافتتاح سيكون بمثابة “عرس حضاري عالمي”، يعكس صورة مصر الحديثة والمتطورة، ويُظهر مدى قدرتها على الربط بين الماضي المجيد والحاضر المزدهر.

وأشار إلى أن شبكة الطرق الجديدة ومحطة المترو الحديثة وتطوير محيط الأهرامات كلها كانت ضمن خطة شاملة لإعادة تقديم منطقة الجيزة كوجهة سياحية عالمية، مضيفًا: “نحن اليوم نجني ثمار سنوات طويلة من العمل المتواصل، فمصر كانت تذاكر وتستعد، والآن حان وقت النتيجة”.

أكتوبر شهر النجاحات المصرية على المستويات كافة

وأضاف الخبير السياحي أن شهر أكتوبر شهد نجاحات مصرية متتالية على المستويات السياسية والثقافية والاجتماعية، مما يعكس صورة إيجابية لمصر في الداخل والخارج. وأشاد بدور مصر في أن تكون همزة الوصل ومفتاح السلام في المنطقة، مشيرًا إلى أن انتخاب وزير السياحة والآثار المصري رئيسًا لمنظمة اليونسكو، يُعد إنجازًا جديدًا يُضاف لسجل مصر الحافل بالريادة.

وأوضح أن أخبار مصر اليوم إيجابية ومبشرة بعد أن كانت لعقود تتأثر بحملات تشويه أو أخبار مصطنعة، مضيفًا أن “مصر بلد التاريخ، فهي جاءت قبل أن يُكتب التاريخ نفسه”.

المتحف المصري الكبير.. بداية وليست نهاية

أكد البطوطي، أن المتحف المصري الكبير ليس نهاية الطموح بل بدايته، لأن الاكتشافات الأثرية في مصر مستمرة ولن تتوقف، ما يجعل الحاجة قائمة لإنشاء متاحف جديدة أكبر مستقبلًا. وأضاف أن جنوب مصر ووادي النيل يشهدان مشاريع تطوير ضخمة لتحسين الخدمات السياحية داخل المعابد، لافتًا إلى تركيب مصاعد جديدة في معبد “إسنا” لتسهيل زيارة كبار السن، وهو ما يعكس اهتمام الدولة براحة السائحين.

عرض كنوز توت عنخ آمون بالكامل لأول مرة

وأوضح البطوطي، أن المتحف المصري الكبير سيضم كنوز الملك توت عنخ آمون كاملة لأول مرة في التاريخ بعد ترميمها بأيدي مرممين مصريين بارعين. وقال إن ما تم إنجازه “يُعد ميلادًا جديدًا للملك الشاب”، حيث سيتم عرض مقتنياته في قاعة مخصصة تُبرز عظمة الحضارة المصرية ودقة الحرفية في الترميم.

وأشار إلى أن المتحف لا يضم قاعة توت عنخ آمون فقط، بل هو مجموعة متاحف متكاملة تشمل “الدرج العظيم” الذي يضم تماثيل ضخمة ونُصبًا مهيبة تعكس مراحل تطور الفن المصري القديم.

إنجاز هندسي فريد في نقل مركب الملك خوفو

وتحدث البطوطي، عن الإنجاز الهندسي غير المسبوق في نقل مركب الملك خوفو من خلف الأهرامات إلى المتحف المصري الكبير، حيث تمت عملية النقل في يوم واحد فقط بمشاركة الهيئة الهندسية للقوات المسلحة وهيئة الجايكا اليابانية وشركة المقاولون العرب. ووصف العملية بأنها “إعجاز ميكانيكي يجب أن يُدرّس للعالم”.

وأكد أن هناك مركبًا آخر للملك خوفو يخضع حاليًا للترميم ليُعرض لاحقًا ضمن مقتنيات المتحف، مشيرًا إلى أن هذا العمل “يمثل دليلًا حيًا على قدرة المصريين في الماضي والحاضر على تحقيق المعجزات”.

هوية بصرية موحدة ولمسات فنية على طريق المطار – المتحف

واختتم وليد البطوطي، حديثه بالإشارة إلى الجهود المبذولة لتجميل الطريق الممتد من مطار القاهرة حتى المتحف الكبير، موضحًا أن مشروع توحيد ألوان الواجهات ووضع اللوحات الجدارية الفنية يخلق هوية بصرية راقية تعكس جمال مصر المعاصر. كما أشاد بمشروع الربط السياحي بين المتحف الكبير ومنطقة الأهرامات، والذي سيسمح للسائحين بالتنقل بسهولة في تجربة سياحية متكاملة.

وختم قائلاً: “المتحف المصري الكبير ليس مجرد مبنى.. إنه منارة ثقافية عالمية ستعزز الحوار بين الشعوب، وتؤكد أن مصر كانت وستظل مفتاح الحضارة والسلام في العالم”

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء