مستشار أمريكي سابق: ترامب رئيسا للولايات المتحدة في 2028
أعلن ستيفن كيفن بانون، المستشار الإعلامي والسياسي السابق للرئيس دونالد ترامب، دعمه العلني لفكرة إمكانية عودة ترامب إلى البيت الأبيض في عام 2028.
ونقلت صحيفة يديعوت آحرونوت العبرية، تصريحات بانون، حول وجود "خطة" لتجاوز القيود الدستورية المرتبطة بمدة ولايتي الرئيس.
ترامب سيصبح رئيسًا في 2028
نشرت تصريحات بانون في تقرير بصحيفة "نيويورك تايمز"، بينما أدلى بتفاصيل إضافية، وإن كانت غامضة، في مقابلة مع مجلة "الإيكونوميست".

في المقابلة مع "الإيكونوميست"، قال بانون إنه يملك معلومات عن آلية تُعد للالتفاف على التعديل الثاني والعشرين للدستور الأمريكي، الذي ينص صراحة على أنه "لا يجوز انتخاب أي شخص لمنصب الرئيس أكثر من مرتين".
وادعى بانون، من دون كشف تفاصيل وافية، أنه كان جزءًا من فريق أعد هذه الخطة، مضيفًا بصيغة حاسمة: "سيصبح ترامب رئيسًا عام 2028، وعليكم التعامل مع الأمر".
وأضاف: "سنقدّم الخطة في الوقت المناسب. لكن هناك خطة".
ترامب يؤكد بأنه سيترشح لولاية ثالثة
تصريح بانون يأتي في ظل تكرار الرئيس ترامب، سواء بشكل مرح أو جاد، التلميح إلى فكرة الترشح لولاية ثالثة، على الرغم من النص الدستوري الواضح الذي يقصر الرئاسة على فترتين انتخابيتين.
وفي أوقات سابقة سخر عدد من قادة الصف الجمهوري من هذه الاحتمالات واعتبروها أقرب إلى المزاح، بينما تعامل بعض مساعدي البيت الأبيض معها بخفة وسخرية أمام الإعلام.
ويذكر أن ترامب لطالما روج لصورة "الزعيم الدائم" بطرق رمزية أو استعراضية؛ ففي 2019 مثلاً نشر مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي يظهر غلاف مجلة "تايم" مزيفًا يحمل شعارات حملاته الافتراضية لأعوام لاحقة منها 2028 و2032، وهو فيديو أعاد نشره مؤخراً مصحوبًا بمشاهد تمثيلية تصوره في هيئة ملكية متوجة.
ومع ذلك، تباينت مواقف الرئيس نفسه حيال خططه المستقبلية، فقد قال في مناسبات إن حملة 2024 قد تكون الأخيرة له، بينما ترك احتمال عودته لاحقًا مفتوحًا.

ويرى محللون أن تكرار فكرة الولاية الثالثة قد يخدم ترامب سياسياً كأداة لطمأنة قواعده أو لإبعاد وسم "الرئيس العاجز" عنه، أكثر من كونه خطة انتخابية عملية.
ولم يتضح ما إذا كان بانون يتواصل مباشرة مع ترامب أو مع دوائر مقربة منه بشأن هذه "الخطة"، كما لم يصدر عن البيت الأبيض تعليق رسمي على ما أدلى به بانون حتى وقت نشر التقرير.
يُذكر أن بانون الذي غادر البيت الأبيض عام 2017، عُرف بمواقفه الاستفزازية وبتأثيره بين أوساط اليمين المتطرف، وكان من بين الأصوات البارزة التي دعمت رواية تزوير انتخابات 2020، والتي انتهت بتداعيات سياسية وقضائية واسعة.
وعلى الصعيد الشخصي والقانوني، واجه بانون اتهامات سابقة تتعلق بجرائم مالية منها تهم غسل أموال والاحتيال على مانحين، كما اختلف في مرات عدة مع قيادة فريق ترامب حول استراتيجيات وسياسات مختلفة.
ومع ذلك، فإن تأثيره في دوائر اليمين المتشدد يبقى ملموسًا، ما يجعل تصريحاته حول مستقبل ترامب مثارًا للاهتمام والجدل في الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية.

