رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من موائد الغداء إلى عناقيد العنب.. مشاهد انتخابية مثيرة في سباق المنيا البرلماني

عناقيد العنب رمز
عناقيد العنب رمز إحدي مرشحي مجلس النواب بالمنيا

تحولت ساحة صغيرة إلى مهرجان شعبي كبير، في قلب قرية أبو يعقوب بمحافظة المنيا، عندما تجمع المئات من الأهالي لاستقبال النائب سيد أبو بريدعة، المرشح عن دائرة بندر ومركز المنيا والمنيا الجديدة، في مشهد أقرب إلى الاحتفال الشعبي منه إلى مؤتمر انتخابي.

العناقيد التي حملها المواطنون بأيديهم لم تكن للزينة أو الضيافة، بل كانت رمزًا انتخابيًا اختاروه لتأكيد دعمهم لمرشحهم، إذ رفعوا عناقيد العنب في الهواء كرسالة رمزية تختصر الولاء والثقة.

تحدث النائب عن ارتباطه بأبناء دائرته، في تلك الأجواء التي امتزجت فيها الهتافات بالزغاريد، ووعد بمواصلة مسيرة التنمية التي بدأها، مؤكدًا أن ما شاهده من محبة واستقبال "لن يُنسى"، ومع تصفيق الجماهير بدت قرية أبو يعقوب كأنها تُعلن عن بداية موسم انتخابي ساخن في المنيا، موسم لا يخلو من الرموز، ولا من رسائل الدعم التي تُقرأ من بين السطور قبل أن تُقال في الكلمات.

لكنّ المشهد الانتخابي في المحافظة لم يتوقف عند حدود العنب وحده، فقبل أيام قليلة  شغلت الأحاديث العامة ووسائل التواصل الاجتماعي خطوة غير تقليدية اتخذتها المرشحة ساندي غبريال قسطور، مرشحة حزب مستقبل وطن عن دائرة سمالوط ومطاي، بعد إعلانها تنظيم مأدبة غداء عامة في عزبة قسطور، في مؤتمر جماهيري يهدف ، كما قالت ، إلى كسر القوالب النمطية في الدعاية الانتخابية وتعميق التواصل مع المواطنين.

الحدث الذي وُصف بأنه "الأضخم من نوعه"، أثار جدلًا واسعًا بين مؤيد يرى فيه رسالة شعبية مباشرة تعبّر عن الكرم والتواصل، وآخرين تساءلوا عن مدى جدوى تنظيم وليمة بهذا الحجم في دائرة تضم قرابة 700 ألف ناخب، ومع تزايد التعليقات والانقسام بين التأييد والانتقاد، باتت مأدبة ساندي مادة نقاش رئيسية في الشارع المنياوي، تمامًا كما أصبح عنب أبو بريدعة حديث المقاهي والأسواق.

هكذا تتعدد الوجوه وتختلف الرموز، لكن المشهد الانتخابي في المنيا يبدو هذا العام أكثر سخونة وثراءً بالصور والقصص، بين رمز عنقود العنب و وليمة التواصل في قسطور، تنبض المحافظة بحيوية المنافسة، فيما يستعد الجميع لسباق انتخابي عنوانه الأبرز من يكسب قلوب الناس أولًا. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء