القاهرة الإخبارية: مصر توفر ثلاجات لوجستية لحفظ الأدوية المتوجهة لغزة| فيديو
أكد مراسل القاهرة الإخبارية، همام مجاهد، أن الحكومة المصرية تدير منظومة متكاملة من المراكز اللوجستية في شمال سيناء، هدفها الأساسي دعم قطاع غزة بالمساعدات الإنسانية والطبية بشكل منظم وآمن، وأن هذه المراكز تعمل على استقبال وتنظيم شحنات الغذاء والدواء والمستلزمات الطبية والمخبرية، قبل نقلها إلى القطاع عبر المعابر المحددة، في إطار جهود مصر المتواصلة للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني.
وأشار مراسل القاهرة الإخبارية، إلى أن هذه المراكز تُعد بمثابة "غرف عمليات لوجستية" متكاملة، حيث يتم فحص وتصنيف وتخزين الشحنات القادمة من مختلف الجهات، لضمان وصولها في الوقت المناسب وبحالة جيدة إلى داخل غزة، خاصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها القطاع.
مساعدات مصرية بأغلبية
وأضاف مراسل القاهرة الإخبارية، أن أكثر من ثلاثة أرباع المساعدات التي يتم إدخالها إلى غزة هي مصرية بالكامل، ما يعكس حجم الدور الإنساني الذي تقوم به الدولة المصرية تجاه الأشقاء الفلسطينيين، وتتم عمليات التوزيع من خلال مركز العريش اللوجستي، إضافة إلى سبعة مراكز أخرى على الأقل تقع في مدن العريش والشيخ زويد ورفح، حيث تعمل جميعها بتناغم لضمان تنظيم وانسيابية تدفق الشحنات.
وأكد مراسل القاهرة الإخبارية، أن فرق العمل بالمراكز تعمل على مدار الساعة، بالتعاون مع القوات المسلحة والجهات الصحية والإغاثية، لمتابعة سير عمليات النقل والتخزين والإرسال، بما يضمن سلامة الإمدادات ووصولها دون أي تأخير أو تلف.
تجهيزات لتخزين الأدوية
وأوضح مراسل القاهرة الإخبارية، أن المراكز اللوجستية في شمال سيناء مجهزة بأحدث وسائل التخزين والتبريد، حيث تضم خمس ثلاجات كبيرة وقرابة 10 إلى 12 ثلاجة صغيرة، تُستخدم لحفظ أنواع مختلفة من المستلزمات الطبية والأدوية الحساسة.
وبيّن مراسل القاهرة الإخبارية، أن الثلاجات الصغيرة تُخصّص لتخزين الأمصال والمواد المخبرية التي تتطلب درجات حرارة تتراوح بين 15 و20 درجة تحت الصفر، بينما تُستخدم الثلاجات الكبيرة للأدوية الحيوية مثل الإنسولين والمستحضرات الجراحية، ما يضمن الحفاظ على فعاليتها وجودتها حتى لحظة وصولها إلى مستحقيها في غزة.
شراكات دولية في الدعم الطبي
وأضاف مراسل القاهرة الإخبارية، أن المراكز المصرية تستقبل أيضًا دفعات متتالية من المساعدات التي ترسلها منظمات الصحة العالمية والهيئات الإنسانية الدولية، ليتم فرزها وتخزينها ضمن نفس المنظومة. وأشار إلى أن نحو 68% من المخزون الطبي الموجود داخل هذه الثلاجات مخصص لدعم المستشفيات والمراكز الطبية العاملة داخل قطاع غزة.
وأوضح مراسل القاهرة الإخبارية، أن هناك تنسيقًا دقيقًا بين الجهات المصرية والدولية لضمان أن تكون الأولوية للأدوية والمستلزمات الأكثر احتياجًا، خاصة تلك المتعلقة بالطوارئ والعناية المركزة والجراحة، في ظل الضغوط الكبيرة التي تواجهها المستشفيات هناك.
دقة التنظيم وضمان الجودة
وأكد مراسل القاهرة الإخبارية، أن آلية العمل داخل المراكز المصرية تعتمد على إجراءات صارمة تضمن سلامة التخزين والمحافظة على فعالية الأدوية والمستلزمات الطبية، وتشمل هذه الإجراءات تسجيل كل شحنة إلكترونيًا ومتابعتها حتى عبورها الحدود، بما يضمن الشفافية والدقة في تسليم المساعدات إلى الجهات المعنية داخل غزة.
وأضاف مراسل القاهرة الإخبارية، أن هذه المنظومة المتكاملة تمثل نموذجًا في إدارة المساعدات الإنسانية على المستويين الإقليمي والدولي، حيث يتم الجمع بين السرعة في الأداء والدقة في التنظيم، بما يحقق الاستجابة الفورية لاحتياجات الشعب الفلسطيني.

دعم متواصل اموقف إنساني
واختتم مراسل القاهرة الإخبارية، مجاهد تقريره بالتأكيد على أن المراكز اللوجستية المصرية في شمال سيناء تمثل امتدادًا لجهود مصر الإنسانية التاريخية تجاه الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تعكس التزام الدولة بدورها العربي والإقليمي في دعم الاستقرار الإنساني بالمنطقة.
وأكد مراسل القاهرة الإخبارية، أن مصر تواصل العمل من أجل ضمان وصول المساعدات الغذائية والطبية بشكل آمن ومنظم إلى قطاع غزة، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى الدعم الدولي، لتخفيف المعاناة الإنسانية وضمان استمرار الحياة داخل القطاع المنكوب.