منى عبد الغني: مصر حجز الزاوية في قضية فلسطين|فيديو
أكدت منى عبد الغني وإيمان عز الدين، أن مصر كانت ولا تزال حجر الزاوية في كل الجهود الرامية إلى تحقيق التهدئة ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشيرتين إلى أن رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، للمساعي الدبلوماسية الإقليمية تأتي امتداداً لدور مصري ثابت منذ عقود في دعم القضية الفلسطينية.
مصر.. شريك أساسي في حماية الحقوق الفلسطينية
في حلقة جديدة من برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» على قناة “CBC”، تناولت الحلقة بتوسع الدور المصري التاريخي والمستمر في دعم القضية الفلسطينية، مؤكدتين أن مصر لم تتخلَّ يوماً عن مسؤوليتها القومية تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
وأوضح التقرير الذي عُرض في البرنامج أن مصر تواصل جهودها بالتعاون مع الأشقاء في قطر وتركيا، في سبيل وقف الحرب على غزة ومعالجة تداعياتها الإنسانية والسياسية، إلى جانب تخفيف معاناة المدنيين وتهيئة المناخ لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
اجتماع القاهرة.. خطوة جديدة نحو الوحدة الوطنية
وأشار التقرير إلى أن عددًا من الفصائل الفلسطينية عقدت اجتماعًا في القاهرة عقب قمة شرم الشيخ للسلام في أكتوبر 2025، لمناقشة تطورات المرحلة الثانية من خطة التسوية السياسية وسبل استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية.
وقد شدد المجتمعون على أن المرحلة الراهنة تتطلب موقفًا وطنيًا موحدًا ورؤية سياسية تستند إلى وحدة الكلمة والمصير، ورفض كل أشكال الضم والتهجير القسري في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس.
إشادة واسعة بالجهود المصرية والعربية
وثمّنت الفصائل في بيانها الختامي الجهود المصرية المستمرة، مشيدةً بالدور الكبير الذي تقوم به القاهرة في رعاية الحوار الفلسطيني الداخلي واحتضانها لكل محاولات لمّ الشمل وإنهاء الانقسام. كما أعربت عن تقديرها للوسطاء العرب والإقليميين الذين يسهمون في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
واتفقت القوى الفلسطينية على مواصلة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، بما يشمل انسحاب قوات الاحتلال من قطاع غزة، ورفع الحصار المفروض بالكامل، وفتح جميع المعابر وعلى رأسها معبر رفح لإدخال المساعدات الإنسانية والطبية بشكل عاجل.
إعادة إعمار غزة وتسليم الإدارة للجنة وطنية مستقلة
وفي ختام الاجتماع، أكدت الفصائل اتفاقها على بدء عملية إعادة إعمار شاملة تُعيد الحياة الطبيعية إلى القطاع وتنهي معاناة سكانه، بالتعاون مع الدول العربية والمؤسسات الدولية.
كما تقرر تسليم إدارة قطاع غزة إلى لجنة فلسطينية مؤقتة تضم شخصيات مستقلة وتكنوقراط من أبناء القطاع، لتتولى تسيير شؤون الحياة اليومية والخدمات الأساسية إلى حين التوصل إلى تسوية وطنية شاملة تضمن استعادة الوحدة الفلسطينية.
اختتمت الإعلاميتان منى عبد الغني وإيمان عز الدين، الحلقة برسالة تضامن قوية مع الشعب الفلسطيني، مؤكدتين أن القضية الفلسطينية ستظل في قلب كل مصري، وأن مصر ماضية في دعمها للسلام العادل والشامل الذي يضمن للفلسطينيين حقوقهم المشروعة في الحرية وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.