أجنة توت عنخ آمون تجذب الأنظار كأبرز كنوز المعروضات بالمتحف المصري الكبير
يعرض المتحف المصري الكبير لأول مرة كنوز توت عنخ آمون كاملة في مشهد يليق بالحضارة المصرية، ومن أبرز القطع الأثرية المعروضة وضمن الكنوز أجنة محنطة لطفلتي الملك توت عنخ آمون، وقام باكتشافهما هوارد كارتر عام 1922 بجوار تابوت الملك توت عنخ آمون.
أجنة توت عنخ آمون تجذب الأنظار كأبرز كنوز المعروضات بالمتحف المصري الكبير
الجنين الأول: بعد الفحص تبين أنها لأنثى مكتملة الملامح توفيت في الشهر السابع من الحمل والثانية: لأنثى غير مكتملة الملامح توفيت في الشهر السادس من الحمل.

قاعة أثرية وتجربة تجريبية ناجحة
شهدت فترة التشغيل التجريبي تشغيل 12 قاعة عرض رئيسية، ضمّت أكثر من 24 ألف قطعة أثرية، إلى جانب الدرج العظيم الذي يعرض تسلسلًا بصريًا لتاريخ مصر القديم، والبهو الرئيسي الذي يتوسطه تمثال ضخم للملك رمسيس الثاني، أحد أبرز معالم المتحف.
واحتفظت إدارة المتحف بقاعة الملك توت عنخ آمون مغلقة طوال فترة التشغيل التجريبي، لتكون مفاجأة الافتتاح الرسمي.

وتعد هذه القاعة أكبر قاعات المتحف، وتحتوي على المجموعة الكاملة للفرعون الذهبي لأول مرة منذ اكتشافها عام 1922، والتي تضم نحو 5398 قطعة أثرية.
كما ستصل إلى المتحف خلال الأيام المقبلة مجموعة جديدة من القطع من المتحف المصري بالتحرير، من بينها القناع الذهبي الشهير للملك توت، وتابوتين ملكيين، و23 قطعة أخرى ضمن المجموعة الكاملة.
عروض حصرية في الافتتاح الرسمي
سيتمكن الزوار، عقب الافتتاح الرسمي، من دخول قاعة الملك خوفو التي تضم مراكب الشمس، إضافة إلى 4 كهوف أثرية تم تصميمها بعناية لمحاكاة المواقع الأصلية، وهي:
كهف كاهنات حتحور
كهف وادي الملوك
كهف دير المدينة
كهف المدن الغارقة
وستكون هذه الكهوف متاحة للجمهور لأول مرة ضمن سيناريو العرض المتحفي الحديث.
استعدادات ضخمة لحفل الافتتاح ودعوات لقادة العالم
تجرى حاليًا اللمسات النهائية لحفل الافتتاح الرسمي، والذي تشترك في تنظيمه عدة وزارات وهيئات رسمية، لضمان خروجه بأبهى صورة تليق بأحد أكبر المتاحف في العالم.
كما وجهت مصر دعوات رسمية لعدد من قادة وزعماء العالم، لحضور هذا الحدث الثقافي الكبير، الذي يترقبه ملايين المهتمين بالحضارة المصرية والفرعونية حول العالم.
رحلة مشروع القرن الثقافي
2002: وُضع حجر الأساس للمتحف المصري الكبير.
مايو 2005: بدأ العمل في تجهيز الموقع والإنشاءات.
2006: إنشاء أكبر مركز لترميم الآثار في الشرق الأوسط، افتُتح رسميًا عام 2010.
2016: صدور قرار إنشاء وتنظيم هيئة المتحف المصري الكبير.
2020: صدور القانون رقم 9 بإعادة تنظيم الهيئة كهيئة عامة اقتصادية.
2021: الانتهاء من بناء المتحف على مساحة تفوق 300 ألف متر مربع.