توكتوك ألقاهما وفر هاربا.. تفاصيل صادمة في العثور على جثة طفل وشقيقته بالهرم
كشفت التحريات الأولية التي أجراها ضباط مباحث قسم شرطة الهرم، بقيادة المقدم مصطفى الدكر رئيس المباحث، تفاصيلا جديدة حول العثور على جثمان طفل متوفى وشقيقته المصابة في نطاق دائرة القسم.
التحريات تكشف تفاصيلا جديدة
وأضافت التحريات، أن هناك دراجة نارية “توكتوك” به أشخاص مجهولي الهوية، القوا الأطفال في محل العثور عليهما ولاذوا بالفرار، ولم يتوصل إليهم إلى الأن.
وأشارت التحريات، إلى أن الجثمان يعود لطفل يبلغ من العمر 11 عامًا، وشقيقته تبلغ من العمر 13 عامًا، حيث جرى إيداع جثمان الطفل بثلاجة حفظ الموتى، بينما تم نقل الفتاة إلى المستشفى لرعايتها طبيًا.
تجري الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة تحريات مكثفة لكشف غموض واقعة العثور على جثمان طفل متوفى، وشقيقته مصابة داخل مدخل أحد العقارات بمنطقة اللبيني بدائرة قسم شرطة الهرم، في ظروف غامضة.
التحريات تكشف تفاصيل الواقعة
تعود تفاصيل الحادث عندما تلقى رئيس مباحث قسم شرطة الهرم إشارة من غرفة عمليات النجدة تفيد بالعثور على طفل متوفي وشقيقته مصابة داخل مدخل عقار بمنطقة اللبيني.
على الفور، انتقلت قوة أمنية إلى محل البلاغ، وبالفحص تبين العثور على جثمان طفل يبلغ من العمر 9 سنوات، وشقيقته مصابة بإصابات متفرقة بالجسم، وتم نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، فيما تم التحفظ على الجثمان داخل مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة.
فريق لكشف ملابسات الواقعة
وتم تشكيل فريق بحث لكشف ملابسات وتفاصيل الواقعة من خلال تفريغ الكاميرات وجاري مناقشة الطفلة المصابة تمهيدا لبيان تفاصيل الواقعة، وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات.
وفي سياق آخر، أقدم شاب سوداني الجنسية، على إنهاء حياة شقيقه طعنًا أمام مسكنه الكائن بمنطقة الهرم التابعة لمحافظة الجيزة، وجرى نقل الجثمان إلى مشرحة المستشفى؛ تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة حياله.
سوداني ينهي حياة شقيقه في الهرم
بدأت الواقعة عندما تلقى اللواء محمد مجدي أبو شميلة، مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة، إخطارًا من غرفة العمليات يفيد بوجود جثمان شاب يحمل جنسية إحدى الدول وبه طعنات متفرقة، وجرى إيداعه داخل المشرحة لحين صدور قرار بشأنه.
عقوبة القتل والشروع به
فرق قانون العقوبات فى العقوبة بجرائم القتل بين القتل المقترن بسبق الإصرار والترصد، وبين القتل دون سبق إصرار وترصد، فالأولى تصل عقوبتها للإعدام، والثانية السجن المؤبد أو المشدد، ويمكن لصاحب الجريمة فى هذه الحالة أن يحصل على إعدام إذا اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى، ونصت المادة 230 من القانون على: كل من قتل نفساً عمدا مع سبق الإصرار على ذلك أو الترصد يعاقب بالإعدام.
وعرف القانون الإصرار السابق بأنه القصد المصمم عليه قبل الفعل لارتكاب جنحة أو جناية يكون غرض المصر منها إيذاء شخص معين أو أي شخص غير معين وجده أو صادفه سواء كان ذلك القصد معلقا على حدوث أمر أو موقوفا على شرط، أما الترصد هو تربص الإنسان لشخص في جهة أو جهات كثيرة مدة من الزمن طويلة كانت أو قصيرة ليتوصل إلى قتل ذلك الشخص أو إلى إيذائه بالضرب ونحوه.
