رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"الأونروا": الاحتلال الإسرئيلي يمنع إدخال إمدادات حيوية إلى قطاع غزة

مساعدات إلي غزة
مساعدات إلي غزة

أكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، اليوم السبت، أن إسرائيل تمنع إدخال إمدادات حيوية لتوفير المأوى والتدفئة في قطاع غزة، رغم اشتداد الحاجة إليها.

وتحدّث مسؤولون محليون ودوليون اليوم السبت، عن استمرار المعاناة في قطاعات ومرافق أساسية بسبب عدم دخول المواد اللازمة منذ وقف إطلاق النار في العاشر من الشهر الجاري، وفقًا لوكالة "معا".

الحاجة للمأوى والدفء في غزة تزداد

وقالت "الأونروا" إن "الحاجة للمأوى والدفء في غزة تزداد مع اقتراب الشتاء، ولدينا المواد اللازمة بالأردن ومصر، لكن يُمنع إدخالها"، مشددة على ضرورة أن تستعيد دورها في إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

ولا يزال الاحتلال الإسرائيلي يمنع الأونروا من استئناف عملها في غزة رغم قرار محكمة العدل الدولية الصادر يوم الأربعاء الماضي، والذي أكد أنه لا يمكن لأي منظمة أن تحل محل الأونروا في دعم سكان غزة.

ودعت "الأونروا" أمس الجمعة، إلى فتح جميع المعابر البرية الخمسة بين إسرائيل وقطاع غزة لضمان تدفق المساعدات الإنسانية بكميات كافية وبسرعة تلبي الاحتياجات الملحة لسكان القطاع، الذين يعانون من أزمة إنسانية غير مسبوقة.

من جانبه قال عدنان أبو حسنة، المتحدث باسم "أونروا"، في مقابلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، بأن عدد الشاحنات التي تدخل غزة ارتفع مؤخرًا إلى ما بين 200 و250 شاحنة يوميًا، مقارنة بـ60 إلى 70 شاحنة قبل وقف إطلاق النار.

وأكد أبو حسنة أن الأزمة الإنسانية تمتد إلى جميع أنحاء القطاع، وليست محصورة في جنوبه ووسطه، مشيرًا إلى أن تلبية احتياجات السكان تتطلب تدفقًا مستمرًا للمساعدات عبر فتح جميع المعابر، وليس الاكتفاء بمعبر كرم أبو سالم.

تحديات كبيرة رغم وقف إطلاق النار

وقالت الوكالة أمس الجمعة، أنه لا يمكن لأي منظمة أن تحل مكاننا في دعم سكان غزة، مؤكدة أن محكمة العدل الدولية أقرت بذلك.

وشددت "الأونروا"، على ضرورة وجودها على الأراضي الفلسطينية، لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة في جميع أنحاء الدولة المحتلة.

وأكدت إيناس حمدان، مديرة المكتب الإعلامي لـ "أونروا" في قطاع غزة، أن الوكالة تواجه تحديات كبيرة رغم وقف إطلاق النار، موضحة أن هناك نحو 8 آلاف معلم مستعدون لبدء تقديم الدعم التعليمي واستئناف الدراسة في قطاع غزة.

يشار إلي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، في 9 أكتوبر الجاري أن إسرائيل وحركة "حماس" توصّلتا إلى اتفاق لتنفيذ المرحلة الأولى من خطة السلام التي تهدف إلى إنهاء الصراع المسلح المستمر منذ عامين في قطاع غزة.

وتتضمن خطة ترامب، التي طُرحت في 29 سبتمبر، 20 بندًا، أبرزها وقف فوري لإطلاق النار مقابل الإفراج عن الرهائن خلال 72 ساعة، وتشكيل إدارة تكنوقراطية تحت إشراف دولي يقوده ترامب نفسه، دون مشاركة "حماس" أو الفصائل الفلسطينية الأخرى في الحكم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء