الناشر صالح العباسي صاحب ومدير مكتبة (كل شيء.. وناشرون)
قام المفكر والأديب المصري الدكتور يوسف زيدان بالإعلان عن تعاونه مع دار نشر (كل شيء) لصاحبها الفلسطيني صالح العباسي، ليقوم إيدي كوهين بنشر صورتهما سوياً وإعلان أنها دار نشر إسرائيلية، وقام دكتور يوسف زيدان بتكذيب ما نشره.
صالح العباسي من عرب 48
يُعدّ صالح عباسي واحداً من أبرز الناشرين الفلسطينيين وهو من عرب 48 ، ومؤسس ومدير مكتبة ودار نشر "كل شيء" في مدينة حيفا، التي أصبحت خلال العقود الماضية من أهم المنارات الثقافية في فلسطين والعالم العربي.
مكتبة كل شيء أكثر من خمسين عاما في خدمة الثقافة الفلسطينية
تأسست المكتبة عام 1970 في حيّ الحليصة، ثم انتقلت لاحقاً إلى شارع يافا، لتجمع بين كونها مكتبة عامة ودار نشر تُعنى بنشر الأدب والفكر الفلسطيني والعربي.
رسالة عباسي من النشر
يؤمن عباسي بأن النشر ليس مجرد عمل تجاري، بل رسالة ثقافية تسعى إلى صون الذاكرة وتعزيز الحضور العربي في المشهد الثقافي. لذلك، ركّزت "كل شيء" على إصدار الأعمال الأدبية والفكرية التي تعبّر عن التجربة الفلسطينية والإنسانية، وتعاونت مع كتّاب مرموقين من داخل فلسطين وخارجها. من بين إصداراتها: نباتات وحكايات لفوزي ناصر، وكيف ينقش الشاعر حلمه فوق تضاريس المشاعر للدكتور جمال سلسع، ولوحات ثلاثة حروب على غزة لتوفيق أبو شومر، وديوان الناقص مني لجاد عزّت، إضافة إلى مجموعة قصصية حديثة للكاتب حسن حميد.
«كل شيء» والمعارض الدولية
تشارك الدار بانتظام في المعارض الدولية للكتاب، مثل معرض برلين، كما نظّمت فعاليات ثقافية مشتركة مع مؤسسات فلسطينية كوزارة الثقافة، منها الاحتفاء بمئوية الشاعرة فدوى طوقان. وبفضل هذا النشاط المتواصل، أصبحت مكتبة "كل شيء" منصة مهمة للكتّاب الفلسطينيين والعرب، ووسيلة للحفاظ على اللغة والثقافة في وجه التحديات السياسية والاجتماعية.
أهميته في دعم الأدب الفلسطيني
ورغم أن التفاصيل الشخصية عن صالح عباسي قليلة، إلا أن حضوره الثقافي العميق ومساهمته في دعم الأدب الفلسطيني يجعلان اسمه مرتبطاً بكل ما يرمز إلى المقاومة الثقافية والمعرفة الحرة في فلسطين.
فازت رواية (مصائر: كونشرتو الهولوكوست والنكبة) والصادرة عن دار نشر كل شيء بجائزة البوكر العالمية سنة 2016 كأول رواية فلسطينية تفوز بجائزة البوكر.