الدقهلية تطلق حملة لتحصين الحيوانات ضد الحمى القلاعية
أعلن اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، بدء الحملة القومية الثالثة للتحصين ضد مرض الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع اليوم السبت ولمدة شهر كامل، وذلك في إطار خطة الدولة للحفاظ على الثروة الحيوانية وتوفير اللقاحات اللازمة لحمايتها من الأمراض الوبائية. وأوضح المحافظ أن الحملة ستشمل المرور على جميع القرى والمراكز والعزب التابعة للمحافظة، بالإضافة إلى أسواق الماشية، لضمان الوصول إلى كافة المستهدفين دون استثناء.
جهود مكثفة لدعم فرق الطب البيطري داخل المراكز
وأكد محافظ الدقهلية أن الأجهزة التنفيذية بجميع المراكز ستوفر الدعم الكامل لفرق التحصين البيطري، وتشمل التجهيزات سيارات متنقلة مجهزة، وأطقم طبية مدرّبة، لضمان تنفيذ الأعمال بأعلى درجة من الكفاءة. وأشار إلى أن استمرار هذه الحملات يأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتعزيز حماية الثروة الحيوانية باعتبارها عنصرًا أساسيًا من عناصر الأمن الغذائي للمواطنين.
خطة موسعة لضبط الأسواق ومنع تداول الحيوانات المصابة
وأوضح المحافظ أن مديرية الطب البيطري ستكثف حملاتها الرقابية داخل أسواق بيع الماشية؛ للتأكد من سلامة الحيوانات قبل تداولها، مع اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين ومنع أي محاولة لبيع ماشية غير محصنة أو مشتبه في إصابتها. كما تشمل الخطة تطهير الأسواق والبيئات المحيطة بها لضمان عدم انتقال العدوى.
مدير الطب البيطري: استهداف الأبقار والجاموس بكل المناطق
ومن جانبه، صرّح الدكتور أحمد السباعي مدير مديرية الطب البيطري بالدقهلية، أن الحملة تستهدف تحصين رؤوس الأبقار والجاموس في مختلف المواقع، بما في ذلك الأكمنة الحدودية؛ لمنع انتقال أمراض محتملة من خارج المحافظة. وأضاف أن فرق الإرشاد البيطري ستواصل جهودها في توعية المربين بضرورة متابعة التحصين بشكل دوري والتعامل السليم مع الحيوانات، إلى جانب الإبلاغ الفوري عند ظهور أي أعراض مرضية لحماية باقي القطيع.
دعوة للمربين للمشاركة وتقديم التسهيلات لفرق الحملة
وناشد السباعي أصحاب المزارع والمربين التعاون مع اللجان المنتشرة في القرى وتقديم المساعدة اللازمة لفرق التحصين، من خلال إحضار الحيوانات إلى نقاط التجمع وتسهيل عملية التسجيل والمتابعة، مؤكدًا أن التحصين يمثل الضمان الوحيد للوقاية من الخسائر الاقتصادية التي قد تنتج عن انتشار الأمراض الوبائية.

