رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محمد البرادعي: اختلافات قبيحة وبغيضة حول الإسلاموفوبيا والعنصرية

محمد البرادعي
محمد البرادعي

علق الدكتور محمد البرادعي، المدير العام الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، على تغريدة زهران ممداني، المرشح لمنصب عمدة مدينة نيويورك، والتي تحدث فيها عن معاناة المسلمين من التمييز والعنصرية.

وعبر البرادعي عن رفضه لتلك الاختلافات البغيضة المرتبطة بالإسلاموفوبيا والعنصرية، مؤكداً ضرورة التصدي لمظاهر الكراهية وعدم المساواة في المجتمعات المختلفة.

وقال البرادعي في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "اختلافات قبيحة وبغيضة على موضوع الإسلاموفوبيا والعنصرية".

ممداني: آن الأوان لإنهاء الكراهية والتعصب ضد المسلمين

وفي سياق متصل، كان قد عبر زهران ممداني، المرشح لمنصب عمدة مدينة نيويورك، عن تطلعات المسلمين في المدينة نحو معاملة عادلة ومتساوية، مؤكداً رفضه لاستمرار مظاهر التمييز والكراهية التي عانى منها المجتمع المسلم لسنوات طويلة.

وقال ممداني في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "إن حلم كل مسلم هو ببساطة أن يُعامل مثل أي شخص آخر من سكان نيويورك تماماً، ومع ذلك، ولفترة طويلة جداً، طلب منا أن نطلب أقل من ذلك، وأن نتحمل الكراهية والتعصب في الظل، لا مزيد من هذا".

هل تتحول حملة ممداني الانتخابية إلى معركة ضد الإسلاموفوبيا؟

وجد المرشح الديمقراطي لمنصب عمدة نيويورك، زهران ممداني، نفسه في قلب عاصفة من الانتقادات والهجمات التي طالت هويته الدينية ومواقفه السياسية، وبينما تصاعد الجدل حول حملته الانتخابية وموقفه من إسرائيل، خرج ممداني ليعلن تمسكه بإيمانه الإسلامي، متحديًا ما وصفه بـ"التحريض العنصري" ومحاولات تشويه صورته أمام الناخبين، في مشهد يعكس صراعاً متجذراً بين السياسة والهوية في واحدة من أكثر مدن العالم تنوعاً.

وأكد المرشح الديمقراطي لمنصب عمدة نيويورك، زهران ممداني، إصراره على مواصلة التعبير عن هويته الإسلامية، رغم الحملة التي يقودها الحاكم السابق أندرو كومو ووكلاؤه، واصفًا تلك الهجمات بأنها «عنصرية وبلا أساس».

وقال ممداني، خلال مؤتمر صحفي أمام أحد مساجد برونكس، إنه فخور بانتمائه الديني، وإن الهجمات التي يتعرض لها المسلمون في المدينة تعكس تمييزًا متجذرًا منذ سنوات. وفقًا لـ "رويترز".

دموع ممداني تكشف معاناة المسلمين بعد 11 سبتمبر

روى ممداني بتأثر قصة عمته التي توقفت عن ركوب المترو بعد أحداث 11 سبتمبر خوفًا على سلامتها بسبب حجابها، مشيرًا إلى أن تلك الحادثة تجسد شعورًا عامًا بالخوف والنبذ عاشه المسلمون لعقود.

 وأوضح أن دخوله السياسة لم يكن سهلًا، إذ نصحه بعض أقاربه بإخفاء إيمانه لتفادي الهجمات، لكنه رفض أن يعيش في الظل أو يتخلى عن جزء من هويته.

وأضاف أن الهجمات الأخيرة لن تثنيه عن المضي قدمًا في الدفاع عن حق المسلمين في التمثيل والمساواة، مضيفًا: «اعتقدت أن التزام الصمت سيجعلني مقبولًا، لكنني كنت مخطئًا، لأن التغيير لا يأتي بالانزواء»، مشددًا على أنه لن يغير من نفسه أو من طريقته في الحياة: «سأبحث عن نفسي في النور، لا في الظلال».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء