رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ماذا يعني خفض أسعار الفائدة 2%؟.. شريحتان أكبر المستفيدين وهذا مصير الذهب

البنك المركزى
البنك المركزى

قررت لجنة السياسات النقدية بالبنك المركزي المصري خفض أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض بنسبة 2% (200 نقطة أساس)، ليصبح سعر عائد الإيداع لليلة واحدة عند 22.00%، والإقراض لليلة واحدة عند 23.00%، وسعر العملية الرئيسية للبنك عند 22.50%.

ماذا يعني خفض أسعار الفائدة 2%؟

القرار يعكس استمرار البنك المركزي في دورة التيسير النقدي، في خطوة تستهدف تنشيط الأسواق، ومنح دفعة قوية لقطاع الأعمال عبر تخفيض تكلفة الاقتراض البنكي، ومن ثمة يفتح المجال أمام الشركات للتوسع والإنتاج، ويزيد من فرص الحصول على التمويلات بأسعار أقل.

شريحتان أكبر المستفيدين

الشريحة الأولى من المؤكد هي البورصة فهي المستفيد الأول من خفض الفائدة، مع زيادة السيولة وتوجه المستثمرين نحو الأسهم، خاصة في مناخ اسثماري جاذب للاستثمار واستقرار أمني وسياسي واضح.

الشريحة الثانية هم أصحاب الأعمال والمشروعات القائمة والجديدة، إذ يستفيدون من تراجع تكلفة الاقتراض، بما يسرّع وتيرة الاستثمار خلال الفترة المقبلة.

تأثيره على الذهب والدولار

رغم أن أسعار الذهب عالميًا والدولار محليًا يظلان المحرك الأساسي، فإن الخفض قد يوجه بعض المدخرات نحو أدوات استثمار أكثر أمانًا كالذهب، خاصة مع استمرار تراجع الدولار أمام الجنيه.

ما مصير الأموال الساخنة؟

رغم المخاوف من احتمالية هروب جزء من الأموال الساخنة، تظل مصر الأعلى فائدة في المنطقة، ما يجعلها جاذبة نسبيًا مقارنة بدول الخليج المرتبطة بالفيدرالي الأمريكي، الذي لمح رئيسه جيروم باول إلى إمكانية خفض الفائدة في اجتماعه سبتمبر المقبل.

ويبقى الاقتصاد المصري في موقع جاذب للاستثمارات، سواء المباشرة أو غير المباشرة، بدعم من الاستقرار السياسي والأمني، وتحسن بيئة الأعمال، إلى جانب اهتمام المستثمرين الإقليميين والدوليين، وأبرز الأمثلة على ذلك إعلان الاستثمارات القطرية بقيمة 7.5 مليار دولار في مصر اليوم، وهو ما يعكس ثقة متنامية في السوق المصرية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء