الاحتلال يحول منزلًا في جنين إلى ثكنة عسكرية بعد إجبار عائلة على مغادرته
أفادت شبكة القدس الإخبارية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي أجبرت إحدى العائلات الفلسطينية على الخروج من منزلها في حي الهدف بمدينة جنين، قبل أن تحوله إلى ثكنة عسكرية مغلقة.
الاحتلال يحول منزل إلى ثكنة عسكرية
وأكدت الشبكة أن قوات الاحتلال اقتحمت الحي وسط انتشار مكثف للجنود والآليات العسكرية، حيث أغلقت المنطقة بالكامل ومنعت المواطنين من الاقتراب من المنزل الذي تمت مصادرته.
وأشارت إلى أن المنزل بات يستخدم كنقطة تمركز للقناصة ومركز مراقبة لتحركات الفلسطينيين في المنطقة، في إطار التصعيد المستمر الذي تشهده مدينة جنين ومخيمها منذ أسابيع.

وجدير بالذكر، أكدت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، أن المساعدات الإنسانية تدخل إلى قطاع غزة بالفعل، لكنها لم تصل بعد إلى 600 شاحنة يوميًا كما نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار.
الأونروا تطالب بإدخال المعدات الثقيلة لفتح الطرق
وقالت الوكالة أنه لا بد من دخول المعدات الثقيلة إلى القطاع لفتح الطرقات والشوارع التي تعيق مرور الشاحنات، مشيرة إلى أن الدمار الهائل ما زال يشل الحركة ويمنع وصول الإمدادات إلى مستحقيها. وفقًا لـ «سبوتنيك».
أوضحت الأونروا أن أهالي غزة لم يشعروا بتحسن أوضاعهم الإنسانية بسبب محدودية ونوعية المساعدات التي تصلهم، مؤكدة أن مئات الآلاف منهم ينامون في الشوارع بلا خيام أو أماكن إيواء مناسبة.

وأشارت إلى أن عدم فتح معبري زيكيم وإيريز أدى إلى تعطل إدخال شاحنات المساعدات ومنعها من الوصول إلى مختلف مناطق القطاع، مؤكدة أن الوضع الإنساني يزداد سوءًا يومًا بعد يوم.
الأونروا تؤكد تفويضها الأممي
شددت الأونروا على أنها منظمة تحمل تفويضًا أمميًا بالعمل في الأراضي الفلسطينية، وليست "منظمة عابرة"، مضيفة أن مهامها الإغاثية جزء من التزامات الأمم المتحدة تجاه اللاجئين الفلسطينيين.
وصفت الوكالة موقف وزير الخارجية الأمريكي بمنع استئناف عمل الأونروا بأنه ليس جديدًا، مؤكدة أن القرار يعرقل الجهود الإنسانية ويؤخر الإغاثة عن مئات الآلاف من المدنيين.
خيام وأدوية مكدسة تنتظر الإذن بالدخول
وأوضحت الأونروا أن لديها ما يكفي من الخيام لإيواء النازحين الذين ينام كثيرون منهم في العراء، مؤكدة أنها لا تفهم مطلقًا منطق منع إدخال الخيام والأدوية والمواد الغذائية التي من شأنها إنقاذ حياة أهالي غزة.