«خدعة الأم تنكشف».. الأمن يوضح الحقيقة الكاملة وراء فيديو الابن العاطل بالدقهلية
كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، حقيقة مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي تضمن ادعاء إحدى السيدات بقيام قوة أمنية باقتحام مسكنها وإلقاء القبض على نجلها "دون وجه حق" بالدقهلية.
فحص الواقعة
بالفحص أمكن تحديد القائمة على النشر (ربة منزل - مقيمة بدائرة مركز شرطة منية النصر)، وتبين أن حقيقة الواقعة تتمثل في أنه بتاريخ 21 /الجاري ووفقًا لإجراءات مقننة تم ضبط نجلها (عاطل - محكوم عليه بالسجن 10 سنوات في جناية شروع فى قتل) وبحوزته (كيلو جرام من مخدر الهيدرو – كمية من مخدر الهيروين – فرد خرطوش).. وبعرضه على النيابة العامة قررت استمرار حبسه على ذمة التحقيقات، وتبين قيام والدة المتهم بنشر مقطع الفيديو المشار إليه للحيلولة دون اتخاذ الإجراءات القانونية حياله.
وجارى اتخاذ الإجراءات القانونية حيالها لادعائها الكاذب.
الأمن يكشف حقيقة واقعة الدقهلية
وعن واقعة تكبيل أحد الأشخاص، كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي يظهر خلاله أحد الأشخاص مكبل بسرير بميت غمر بالدقهلية.
وحدة الرصد والمتابعة بوزارة الداخلية، رصدت مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي، يظهر خلاله أحد الأشخاص جالسا على سرير ومكبل من قدمه بالدقهلية.
وبالفحص تبين عدم ورود ثمة بلاغات فى هذا الشأن، وحددت الأجهزة الأمنية هوية الشخص الظاهر بمقطع الفيديو من ذوى الاحتياجات الخاصة، مقيم بدائرة مركز شرطة ميت غمر بالدقهلية، وباستدعائه حضر برفقة والده عامل، وبسؤال والده قرر بأن زوجته مريضه ولا تستطيع السيطرة على نجلهما وقيامه بتكبيله بسرير غرفة نومه "الظاهر بمقطع الفيديو" أثناء خروجه من المنزل خشية إلحاق الأذى بنفسه أو بالمنزل.
وعقب تقنين الإجراءات تمكنت القوات من إلقاء القبض على نجل شقيقه الذي قام بتصوير مقطع الفيديو و إرساله لآخر"مقيم خارج البلاد" للتشهير به ونجله على مواقع التواصل الاجتماعي لوجود خلافات بينهم حول الميراث.تم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتولت النيابة التحقيق.
الأمن يكشف حقيقة واقعة أخرى
وأصدرت وزارة الداخلية بيانا عبر صفحتها ذكرت خلاله أنه فى إطار كشف حقيقة مقطع فيديو تم تداوله عبر إحدى الصفحات بمواقع التواصل الاجتماعى يزعم فيه أحد الأشخاص إحداث ضباط مركز شرطة منية النصر بالدقهلية تلفيات بشقته وحجز سيارته الميكروباص دون وجه حق.