رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حكم الصلاة النارية.. رددها 4444 مرة وانتظر إجابة الدعاء

مسلمون في المسجد
مسلمون في المسجد

الصلاة النارية هي من المجربات وهذه المجربات لم يرد بها الشرع وإنما نأخذها من التجربة والوجود والتكرار، وسماها عموم الناس النارية لاستجابة الدعاء بعدها بسرعة كما يفعل النار في الهشيم.

الصلاة النارية

وقال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، ومفتي الجمهورية الأسبق، في تصريح تليفزيوني، إن الشرع في الدعاء والذكر جاء على السعة وليس على التضييق، ولذلك رأينا الصالحين ينشئون صيغا توافق الشريعة ومنها الصلاة النارية.

وفي الصلاة النارية نقول في صيغتها (" اللَّهُمَّ صلّ صلاةً كاملةً وسلّمْ سلامًا تامًا على نبىٍ تنحلُ به العقدُ وتنفرجُ به الكُرَبُ وتُقْضَى به الحوائجُ وتُنَالُ به الرغائبُ وَ حسنُ الخَوَاتِيم ويُستسقى الغمامُ بوجههِ الكريمِ وعلى آلهِ).

وهكذا تلقيناها عن مشايخنا رحمهم الله، والسند لهم أهمية في سريان البركة في حلقاته، يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله أي يتكلمون عن السند المتوارث.

الصلاة النارية 4444

وأوضح علي جمعة، أن الصلاة النارية، شاع فيها أنها فوق الأربعة آلاف، ولكن الذي تلقيناه عن مشايخنا 4444 مرة، ولذلك الأمر في هذا منوط بالرواية وليس بالوجود في الكتب.

وأكد أن الصلاة النارية بهذه الصيغة وهذه الكيفية، من الصلاة المجربة في الصلاة على النبي، منوها أنه يتم ترديدها 4444 مرة، ويجوز الاجتماع عليها لترديدها، ويستغرق ترديدها 3 ساعات للإنتهاء من هذا العدد.

صيغة الصلاة على النبي

كشف الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، ومفتي الجمهورية الأسبق، عن صيغة الصلاة على النبي لـ فك الكرب ورفع البلاء.

وقال علي جمعة، في منشور على فيس بوك، إن صيغة الصلاة على النبي هذه مجربة من فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الأسبق، الدكتور عبد الحليم محمود، الذي تعرض لبلاء ورفعه الله بسبب ترديده للصلاة على النبي بهذه الصيغة.

وقال علي جمعة، إن صيغة الصلاة على النبي لـ فك الكرب ورفع البلاء والتي رددها شيخ الأزهر الراحل عبد الحليم محمود هي كالآتي: (اللَّــهُـمَّ صَــلِّ صَلَاةَ جَلَالٍ، وَسَلِّمْ سَلَامَ جَمَالٍ، عَـلَــى حَضْرَةِ حَبِيبِكَ سَــيِّدِنَــا مُحَمَّـدٍ، وَاغْشَهُ اللَّــهُـمَّ بِنُورِكَ كَمَا غَشِيَتْهُ سَحَابَةُ التَّجَلِّيَاتِ ، فَنَظَرَ إِلَى وَجْهِكَ الْكَرِيمِ ، وَبِحَقِيقَةِ الْحَقَائِقِ كَلَّمَ مَوْلَاهُ الْعَظِيمَ، الَّذِي أَعَاذَهُ مِنْ كُلِّ سُوءٍ ، اللَّــهُـمَّ فَرِّجْ كَرْبِي كَمَا وَعَدْتَ (أَمْ مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ )، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ).

ونشر علي جمعة قائلا: (قال صاحب الفضيلة د. عبد الحليم محمود شيخ الجامع الازهر رحمه الله في كتابه : (المدرسة الشاذلية الحديثة ) القصة التالية : في فترة من الفترات ابتلاني الله بموضوع شق على نفسي وعلى نفس المحيطين بي ، واستمر البلاء مدة كنا نلجأ فيها إلى الله تعالى طالبين الفرج.

تابع: وذات يوم أتى عندي بعض الصالحين وكان على علم بهذا الابتلاء وأعطاني ورقة كتب فيها صيغة من صيغ الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : اقرأها واستغرق فيها ، وكررها منفردًا في الليل ، لعل الله يجعلها سببًا في تفريج هذا البلاء ، واعتكفت في غرفة بعد صلاة العشاء ، وأضأت نور الغرفة وأمسكت الورقة بيدي ، وأخذت في تكرار الصيغة واستغرقت فيها ؛ وإذا بي أرى فجأة أن الحروف التي كتبت بها الصيغة مضيئة تتلألأ نورًا في وسط هذا النور.

واستكمل شيخ الأزهر الراحل في كتابه: لم أصدق عيني فغمضتها وفتحتها عدة مرات ، فكان النور على ما هو ، فوضعت الورقة أمامي ووضعت يدي على عيني أدعكهما ، ثم فتحت عيني فإذا بالحروف على ما هي عليه تتلألأ نورًا وتشع سناء.

واختتم شيخ الأزهر الراحل في كتابه: فحمدت الله وعلمت أن أبواب الرحمة قد فتحت وأن هذا النور رمز ذلك ، وفعلًا أزال الله الكرب وحقق الفرج بكرامة هذه الصيغة المباركة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء