رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مركز الدراسات الاستراتيجية: مصر تتعامل مع القضية الفلسطينية كقضية أمن قومي

غزة - أرشيفية
غزة - أرشيفية

أكد اللواء أركان حرب محمد عبد المنعم، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية السابق، أن هناك بارقة أمل كبيرة تولدت نتيجة اجتماعات القاهرة، والتي ضمت لقاءات ومشاورات جمعت الفصائل الفلسطينية، ونجحت فيها القيادة والمفاوض المصري في جمع الأطراف الفلسطينية بمختلف أيديولوجياتها وأطيافها، بهدف الخروج بكلمة موحدة ورؤية مشتركة، خاصة فيما يتعلق بإدارة قطاع غزة الفترة المقبلة.

وأضاف عبد المنعم، خلال مداخلة هاتفية على فضائية إكسترا نيوز، أن الإنجاز الأبرز، تمثل في خروج الفصائل بقرار موحد، ينبذ جميع الخلافات، ويدعو إلى الوقوف صفًا واحدًا، لتنفيذ إجراءات وقف إطلاق النار ومراحله المختلفة، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب موقفًا وطنيًا موحدًا ورؤية سياسية تقوم على وحدة الكلمة.

 أبرز النقاط التي اتفقت عليها الفصائل الفلسطينية

وكشف اللواء أركان حرب محمد عبد المنعم، عن أبرز النقاط التي اتفقت عليها الفصائل الفلسطينية ومنها، نبذ الخلافات والوقوف صفًا واحدًا لتنفيذ إجراءات وقف إطلاق النار، ورفض التهجير ورفض الضم بالنسبة للضفة الغربية، وتسليم قطاع غزة للجنة فلسطينية من التكنوقراط لإدارتها، مع الوضع في الاعتبار أن  السلطة الفلسطينية هي الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى الموافقة على لجنة دولية للإشراف على خطة إعمار القطاع.

 إدارة قطاع غزة ما بعد الحرب من أهم المحاور التي نوقشت

ونوه إلى أن، مسألة إدارة قطاع غزة ما بعد الحرب من أهم المحاور التي نوقشت، فالنقطة المحورية هنا المتمثلة في تسليم القطاع للجنة فلسطينية من التكنوقراط، وهو ما يعني إعلان حماس بنفسها خروجها من المشهد الإداري في المرحلة المقبلة، مضيفًا أن هذا الإعلان الصريح من حماس جاء ضمن إطار التوافق على توحيد الكلمة والموقف، وتلبية لمطلب كان مطروحًا في المشاورات والمفاوضات الدولية.

 جهود القاهرة لم تقتصر على المسارات السياسية والدبلوماسية فحسب

وثمن دور مصر، كصوت للحكمة وبوابة أمل للفلسطينيين، مؤكدًا أن جهود القاهرة لم تقتصر على المسارات السياسية والدبلوماسية فحسب، بل شملت أيضًا المسارات الإنسانية، حيث دخل الجزء الأكبر من المساعدات الإنسانية من الجانب المصري، مع التأكيد على أن مصر لم تغلق معبر رفح للحظة واحدة، كل ذلك دفع الفصائل الفلسطينية، بتوجيهه الشكر الخاص للرئيس السيسي ومصر على جهودها الذي شعروا بها، وأن مصر هي الناصح الأمين والجهة التي وقفت معهم بقوة في المحافل الدولية لتوصيل صوتهم.

 مصر تتعامل مع القضية الفلسطينية كقضية أمن قومي

وأشار إلى أن، مصر تتعامل مع القضية الفلسطينية كقضية أمن قومي من قديم الأزل، وهي مستمرة في دعمها بكافة أشكالها، سواء في المفاوضات أو المساعدات الإنسانية، كما أن مصر هى الدولة الوحيدة التي أصرت على فتح المعبر لاستقبال المصابين والجرحى الفلسطينيين لعلاجهم، وأنها أول من قام بالإسقاط الجوي للمساعدات.

مصر تصر على دعم الشعب الفلسطيني إنسانيًا

وأكد على الرباط القوي بين مصر وفلسطين، وأن كل الطرق تؤدي إلى ضرورة توحيد الشعب الفلسطيني على كلمة واحدة وإعلاء كلمته وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني، فمصر تصر على دعم الشعب الفلسطيني إنسانيًا لأنهم إخوتنا وشعبنا، ولأن السلام والاستقرار في القضية الفلسطينية هو جوهر الاستقرار في الشرق الأوسط بوجه عام.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء