رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بالتزامن مع إغلاق المتحف الكبير.. إقبال كثيف على نظيره بالتحرير

المتحف المصري بالتحرير
المتحف المصري بالتحرير

شهد اليوم إقبالًا كثيفًا على  المتحف المصري بالتحرير، وذلك بالتزامن مع إغلاق المتحف المصري الكبير، والذي يستعد لفتح أبوابه أمام الجماهير بداية من يوم 4 نوفمبر.

وجاء هذا قبل أسبوع من الافتتاح الرسمي  للمتحف المصري الكبير، والذي من المقرر أن يتم افتتاحه في نوفمبر المقبل، ويأتي ذلك بعد سنوات من التطوير لفتح أبوابه وسط حدث استثنائي ينتظره العالم أجمع، ليكشف جزءًا عن عظمة الحضارة المصرية الممتدة في شتى ربوع مصر، ووجهت الحكومة المصرية منذ شهور بناءً على توجيهات الرئيس السيسي دعوات مميزة للأمراء والملوك والرؤساء المقرر حضورهم للحفل.

 

القطع الأثرية بالمتحف المصري

ويضم المتحف المصري الكبير أكثر من ٥٧ ألف قطعة أثرية مسيرة الحضارة المصرية العريقة وتروي فصول تاريخها الممتد عبر العصور، من أقدم العصور الفرعونية إلى العصور المتأخرة، تأخذنا هذه القطع الأثرية في رحلة مذهلة عبر تطور الفكر والفن والعمارة المصرية، لتجعل من المتحف أعظم موسوعة حية تخلد عبقرية المصري القديم وتُبرز إبداعه الخالد عبر آلاف السنين.

وأكد المهندس حسين مسعود، وزير الطيران المدني الأسبق، أن مصر على أتم استعداد لاستقبال العالم في افتتاح المتحف المصري الكبير، الحدث الذي وصفه بأنه “أحد أهم المحطات الثقافية والحضارية في تاريخ مصر الحديث”.

وقال مسعود، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، في برنامج «مراسي» المذاع عبر قناة النهار، إلى أن توقيت افتتاح المتحف المصري الكبير يأتي في مرحلة دقيقة تشهد نشاطًا سياحيًا متزايدًا، واستعدادات مكثفة في مختلف قطاعات الدولة، خاصة بعد النجاح الباهر الذي حققته مصر في استضافة قمة شرم الشيخ للسلام مؤخرًا.

وقال الوزير الأسبق: «ما شاهدناه في شرم الشيخ من تنظيم احترافي واستقبال متميز للقادة والزعماء من مختلف دول العالم، يعكس مدى كفاءة الأجهزة المصرية وقدرتها على إدارة الأحداث العالمية في وقت قياسي وبأعلى معايير الجودة والضيافة».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء