رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وعي لا يُرى.. خبير نفسي: الذكاء الوجداني يطيل العمل ويعيد تشكيل جودة الحياة

الذكاء الوجداني -
الذكاء الوجداني - أرشيفية

أكد الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، أن الذكاء الوجداني للإنسان، يؤثر بشكل كبير على طول العمر وجودة الحياة، موضحًا أن هذا النوع من الذكاء، الذي يعرف أيضًا بالذكاء العاطفي، يقلل يرفع مستويات الطاقة لدى الإنسان، ويجعله أقل تصادمًا مع الآخرين. 

وأشار إلى أن 82% من معدلات الذكاء بصفة عامة تكون موروثة، و18% تكون مكتسبة من خلال البيئة، ومع ذلك، فإن الذكاء الموروث يحتاج إلى بيئة تحفيزية ليتمكن الإنسان من استغلاله.

 الذكاء الوجداني يسهم في التوصل إلى حلول مبتكرة

وأضاف هندي، خلال مداخلة هاتفية، عبر فضائية إكسترا نيوز، أن الذكاء الوجداني يسهم في التوصل إلى حلول مبتكرة، ويمنح صاحبه قدرًا من الثبات الانفعالي والتوازن في التعامل مع مختلف المعطيات، ونشاط المقدرات العقلية، يجعل المقدرات العقلية للشخص أكثر نشاطًا، كما أن جودة الحياة لا تقتصر تأثيره على إطالة العمر فحسب، بل يمنح الشخص كواليتي أوف لايف أو جودة حياة عالية، حيث يكون أقل تصادمًا، ومنصهرًا في بوتقة الجماعة، وأكثر قدرة على الإنتاج، ومستمتعًا بالحياة ولديه إقبال عليها، ويتجنب الدخول في المشكلات.

 دور البيئة المحيطة في تنمية معدلات الذكاء

ولفت استشاري الصحة النفسية، إلى أهمية دور البيئة المحيطة في تنمية معدلات الذكاء، فالتربية، تبدأ من التربية الهادئة البعيدة عن العنف والضرب والإيذاء، كما ان توفير المثيرات مثل الألعاب التي تنمي الذكاء كالحل والتركيب والمتاهات، والقراءة تنمي الذكاء في مرحلة المراهقة، بالإضافة إلى التواصل الاجتماعي فهو مهم في مرحلة الشباب، بما في ذلك الدعم النفسي وجماعة الأسرة والعلاقة الزوجية الأمنة والمستقرة.

الأذكى لا يعيش أكثر بل يعيش أعمق

وأكد الدكتور وليد هندي على أهمية أن الإنسان يظل دائمًا يعمل على ذكائه في كل مراحل عمره، حتى مرحلة الشيخوخة، وبذلك فإن الأذكى لا يعيش أكثر فحسب، ولكن يعيش أعمق ويتكيف مع العالم بشكل أذكى وأحسن.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء