رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

المتحف المصري الكبير.. صرح أثري يحاكي ماضي مصر العريق ومستقبلها الذكي

المتحف المصري الكبير
المتحف المصري الكبير

يتهيأ المتحف المصري الكبير ليكتب فصلًا جديدًا في العلاقة بين الحضارة والتكنولوجيا، جامعًا بين ماضي مصر العريق ومستقبلها الذكي، منذ انطلاق فكرة المشروع العملاق، لم يكن الهدف مجرد إنشاء صرح أثري ضخم، بل بناء تجربة رقمية عالمية تُعيد تعريف مفهوم المتحف في العصر الحديث، وتجعله متاحًا لكل إنسان في العالم بضغطة زر.

المتحف المصري الكبير

يُعد المتحف أكبر منشأة في العالم مخصصة لحضارة واحدة، حيث يضم آلاف القطع الأثرية التي تُعرض للمرة الأولى منذ اكتشافها، ويقع عند سفح الأهرامات في موقع يربط بين عبقرية الماضي ورؤية المستقبل.

التحول الرقمي.. من المعروضات إلى التجربة

وضعت إدارة المتحف خطة طموحة للتحول الرقمي، تشمل رقمنة المقتنيات بالكامل ضمن قاعدة بيانات ثلاثية الأبعاد تحتوي على صور ووصف دقيق ومعلومات تاريخية باللغتين العربية والإنجليزية، مع خطط لإضافة لغات أخرى مستقبلًا.

ولا يقتصر التطوير على العرض الافتراضي، بل يشمل تجارب تفاعلية عبر تقنيات الواقعين الافتراضي والمعزز (VR / AR)، ليتمكن الزائر من التجول افتراضيًا بين التماثيل والمومياوات وكأنه يسير داخل القاعات الحقيقية.

الذكاء الاصطناعي وتجربة الزائر الذكية

في إطار التحول إلى متحف ذكي عالمي، يعتمد المتحف على أحدث أنظمة الذكاء الاصطناعي لتخصيص تجربة الزائرين.

فمن لحظة الدخول، يستقبل الزوار تطبيق ذكي يرشِدهم إلى المسار الأنسب بحسب اهتماماتهم، سواء كانت الفنون المصرية القديمة أو المومياوات أو الأسرار الملكية.

كما يتيح التطبيق التفاعل مع مساعد افتراضي ناطق يجيب فورًا على الأسئلة التاريخية والثقافية، ليحول الزيارة إلى رحلة معرفية شخصية تتكيّف مع كل زائر.

التعلم والترفيه للأجيال الجديدة

ولجذب الأطفال والشباب إلى عالم التاريخ، يقدم المتحف برامج تعليمية ترفيهية تعتمد على الألعاب الذكية والاختبارات التفاعلية، حيث تتحول المعرفة إلى مغامرة رقمية ممتعة داخل قاعات الحضارة المصرية القديمة.

كما يضم الموقع الإلكتروني للمتحف قسم "Mixed Reality" الذي يوفر جولات بالواقع المعزز والافتراضي، في خطوة تؤكد توجه المتحف ليكون منصة رقمية مفتوحة للعالم.

إدارة ذكية للحفاظ على البيئة

يمتد التحول الذكي ليشمل الإدارة المستدامة، إذ وقع المتحف اتفاقية مع شركة شنايدر إليكتريك لتطبيق حلول متطورة لإدارة الطاقة والتحكم في الإضاءة ودرجات الحرارة داخل القاعات، بما يحافظ على البيئة ويضمن حماية الآثار النادرة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء