إصابات بإطلاق للنار قرب جامعة هاورد في العاصمة الأمريكية واشنطن
ذكرت تقارير إخبارية اليوم السبت، أن خمسة أشخاص أصيبوا جراء إطلاق للنار بالقرب من جامعة هاورد في العاصمة الأمريكية واشنطن.
ونقلت شبكة "سي بي إس" التلفزيونية عن مصادر في الشرطة قولها: "أصيب عدة أشخاص بطلقات نارية خلال ما يُعتقد أنه احتفال بمناسبة 'العودة إلى الجامعة' بالقرب من حرم جامعة هاورد"، وفقًا لـ"روسيا اليوم".
وأضافت الشبكة أنه "تم العثور على أربعة رجال بالغين ومراهق واحد، وتم نقلهم جميعًا إلى مستشفيات قريبة لتلقي العلاج".
وفي تطور ذي صلة، ألقت قوات الشرطة القبض على اثنين من المشتبه بهما في الحادث، ووضعتهما قيد التوقيف.
وأشارت تقارير إعلامية محلية أن المصابين كانوا يحتفلون بمناسبة "العودة إلى الجامعة"، وهو تقليد يعود خلاله الخريجون إلى جامعاتهم بعد مرور بعض الوقت على التخرج.
حادثًا مأساويًا
وكانت السلطات الأمريكية قد أعلنت الأحد الماضي، عن وقوع إطلاق نار داخل سكن طلاب بجامعة أوكلاهوما، أسفر عن عدد من المصابين نُقلوا إلى مستشفيات أوكلاهوما وتولسا.
حيث شهدت الجامعة في الساعات الأولى من صباح الأحد الماضي حادثًا مأساويًا بعد إطلاق نار داخل سكن طلابي أدى إلى سقوط عدد من الضحايا، نقلوا جميعًا إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأعلنت إدارة شرطة الجامعة في بيان رسمي إن البلاغ ورد في تمام الساعة 3:40 فجرًا بشأن إطلاق نار داخل قاعة "كاريكر إيست" المخصصة لسكن الطلاب، حيث هرعت قوات الأمن إلى المكان على الفور، وطوقت المنطقة لمنع وقوع مزيد من الإصابات.
وفي شهر أغسطس الماضي شهدت الولايات المتحدة الأمريكية، حادثًا جديدًا من حوادث إطلاق النار الشائعة في البلاد، كان في جامعة كارولينا الجنوبية بمدينة كولومبيا بولاية كارولينا الجنوبية.
وجامعة كارولينا الجنوبية يدرس بها حوالي 38 ألف طالب، قولها إن مجهولاً أطلق النار في حرم الجامعة، وفق ما ذكرته شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية.
وتعيد هذه الواقعة إلى الأذهان حوادث دامية سابقة في الجامعات الأمريكية، أبرزها مذبحة جامعة فرجينيا للتكنولوجيا عام 2007 التي خلفت 32 قتيلا و23 جريحا، إلى جانب حادثتي 2023 في جامعتي ولاية ميشيجان ونيفادا في لاس فيجاس، حيث لقي ستة أشخاص حتفهم وأصيب آخرون بجروح.