جيش من الروبوتات.. خطة ماسك الجريئة تهز عالم التكنولوجيا!
يوما بعد يوم يزداد الذكاء الاصطناعي تطورا وتوسعا ويثبت أن لا حدود له، وذلك بعد كشف إيلون ماسك خلال مؤتمر أرباح شركة تسلا للربع الثالث من عام 2025 عن خطته الجريئة التي وصفها كثيرون بأنها “الأكثر طموحًا في تاريخ التكنولوجيا الحديثة”.
جيش من الروبوتات!
واقترح مجلس إدارة تسلا خطة تعويض ضخمة تتيح لماسك الحصول على أسهم بقيمة تريليون دولار خلال عشر سنوات، بشرط أن تحقق الشركة مجموعة من الأهداف الطموحة، يطمح ماسك في التحكم في مايسميه بـ"جيش تسلا من الروبوتات"، وهو المشروع الذي يطمح من خلاله إلى تشكيل مستقبل الصناعة والذكاء الاصطناعي.
وخلال مكالمة هاتفية مع المستثمرين، أوضح ماسك أن القضية لا تتعلق بالأرباح أو الأرقام، بل بالنفوذ والسيطرة على التكنولوجيا التي تعمل تسلا على تطويرها، قائلا: "ما يقلقني هو أنه إذا أنشائنا جيشًا هائلًا من الروبوتات، فهل يمكن إقصائي لاحقًا من الشركة؟
وأكد ماسك أن امتلاكه حصة مؤثرة في الشركة يمثل ضمانة استراتيجية لمستقبل تسلا، خاصة في ظل رهانه الكبير على مشروع الروبوتات الذكية الذي يراه القلب النابض للثورة الصناعية القادمة.
ويذكر أنه في وقت سابق، حذر الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، صاحب شركات «تسلا» و«سبيس إكس»، من أن التطور السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات قد يجعل العمل البشري اختيارياً في المستقبل القريب.
وأوضح ماسك، أن الذكاء الاصطناعي قد يحل محل العديد من الوظائف التقليدية، مما يمنح البشر وقتًا أكبر للتركيز على اهتماماتهم الشخصية، مثل البستنة أو الهوايات الإبداعية أو قضاء وقت مع العائلة، وفقًا لـ«وكالات الأنباء».
وتأتي تصريحات ماسك في وقت تتسارع فيه جهود الشركات لتطبيق الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات، من البيع بالتجزئة إلى الرعاية الصحية والخدمات اللوجستية، وردًا على التقارير التي تشير إلى أن أمازون قد تستبدل نحو 160 ألف موظف بالروبوتات والذكاء الاصطناعي بحلول عام 2027، أكد «ماسك» أن التكنولوجيا ستغير شكل القوى العاملة بالكامل، لكنها توفر في الوقت ذاته المزيد من الحرية للبشر.
ويشير ماسك إلى أن الأتمتة الكاملة للعمل الروتيني يمكن أن تتيح للمجتمع إعادة التفكير في كيفية قضاء الوقت، من التركيز على البقاء على قيد الحياة إلى تعزيز الإبداع والتعليم والاكتفاء الذاتي.

