متحدث الحكومة الأردنية: من حق شعب فلسطين تقرير مصيره ولن نرسل قوات لغزة
قال محمد المومني المتحدث باسم الحكومة الأردنية، إن الشعب الفلسطيني يستحق تقرير مصيره، وأن الأردن لن يرسل قوات عسكرية إلى قطاع غزة، مشددا على أن دور الأردن يقتصر على إدخال المساعدات إلى قطاع غزة، وتضمن خطة اليوم التالي للحرب بغزة التي أعدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنشر قوات أممية دولية من أجل الحفاظ على وقف إطلاق النار بين دولة الاحتلال الإسرائيلية، وفلسطين.
وزير الدفاع الباكستاني يعلن استعداد بلاده نشر قوات بغزة
بينما أعلن وزير الدفاع الباكستاني محمد آصف بوقت سابق استعداد دولته لنشر قوات عسكرية إسلامية في قطاع غزة لحفظ الأمن وتفضل الفصائل الفلسطينية وجود قوات عربية إسلامية مشتركة لتنفيذ المسار الذي أكد عليه مبعوث السلام ستيف ويتكوف الذي يفدي في النهاية لإقامة الدولة الفلسطينية في إطار تنفيذ حل الدولتين بينما لم تحسم القوات العربية الإسلامية في باقي الدول قرارها بعد.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، خلال مؤتمر صحفي عقده في مدينة كيريات جات جنوب إسرائيل، أن الجهود الدولية مستمرة لتشكيل قوة حفظ سلام متعددة الجنسيات في قطاع غزة، مشددًا على ضرورة نزع سلاح حركة حماس وتهيئة الظروف التي تضمن الأمن والاستقرار بعد وقف إطلاق النار.
وأوضح روبيو أن القوة المقترحة ستضم أكثر من 24 دولة، من بينها دول إسلامية أكدت التزامها بعدم السماح بعودة سيطرة حركة حماس على غزة، وفقًا لما نقلته وكالة "أسوشيتد برس".
وزير الخارجية الأمريكي يدعو لتثبيت وقف إطلاق النار
وأضاف وزير الخارجية الأمريكي: "إذا رفضت حماس نزع سلاحها، فسيُعتبر ذلك انتهاكًا واضحًا للاتفاق، وسيتم التعامل معها وفق الإجراءات المناسبة"، بحسب ما نقلته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.
وأشار روبيو إلى أن إسرائيل تفي بالتزاماتها بموجب الاتفاق القائم، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تأمل في خلق ظروف تمنع سيطرة حماس مجددًا على القطاع، مضيفًا: "لن يحدث ذلك خلال أسبوع، لكننا نعمل على أن يشعر السكان بالأمان بعيدًا عن الخوف من حماس".
وفيما يتعلق بدور تركيا، أوضح الوزير الأمريكي أن القوة الدولية ستضم فقط الدول التي تحظى بقبول إسرائيل، لافتًا إلى أن عملية تنسيق وقف إطلاق النار في غزة تمثل مهمة تاريخية تتطلب تعاونًا وثيقًا بين جميع الأطراف.
وتابع أن واشنطن وشركاءها يعملون على تثبيت الهدنة، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية، والتحضير لدخول قوة الاستقرار الدولية إلى قطاع غزة في إطار خطة وقف إطلاق النار الشاملة.

