رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الناتو: لحظة حاسمة لزيادة الضغط على موسكو لإنهاء حرب أوكرانيا

الأمين العام لحلف
الأمين العام لحلف الناتو مارك روته

أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، أن المرحلة الراهنة تمثل "الوقت الأنسب" لتكثيف الضغوط على روسيا من أجل التوصل إلى سلام عادل ودائم في أوكرانيا، مشيدًا في الوقت نفسه بالعقوبات الأمريكية والأوروبية الأخيرة التي استهدفت الاقتصاد الروسي.

وأوضح في بيان صحفي عقب اجتماع ما يعرف بـ"تحالف الراغبين" في لندن، أن الدول الحليفة أظهرت التزامًا قويًا بمواصلة دعم أوكرانيا، مشيرًا إلى أن العقوبات الجديدة التي فرضتها واشنطن على كبريات شركات النفط الروسية "ستحرم موسكو من موارد مالية أساسية وتزيد الضغط على الرئيس فلاديمير بوتين لدفعه نحو طاولة المفاوضات".

وأضاف الأمين العام أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "يبدي التزامًا كاملًا بإنهاء الحرب وتحقيق سلام دائم"، كاشفًا عن لقائه "الإيجابي جدًا" مع ترامب في واشنطن قبل يومين.

بوتين لا يحقق أي مكاسب تُذكر ميدانيًا

وأشار روته إلى أن "بوتين لا يحقق أي مكاسب تُذكر ميدانيًا، وأن ما يحرزه من تقدم محدود يأتي بثمن باهظ"، مؤكدًا أن القوات الأوكرانية تواصل القتال بشجاعة، وأن دعم الحلفاء يحقق نتائجه بوضوح.

وقال إن "بوتين يواجه استنزافًا متسارعًا في المال والجنود وحتى الأفكار"، معتبرًا أن "الوقت قد حان لتكثيف الضغط على روسيا من جميع الجبهات".

مساعدات عسكرية إضافية لكييف

ورحب بالتعهدات الجديدة التي أعلنتها دول الاتحاد الأوروبي وكندا بتقديم مساعدات عسكرية إضافية لكييف، معتبرًا أن التطورات الميدانية الأخيرة تؤكد فعالية هذا الدعم، وداعيًا إلى الاستمرار فيه بالتوازي مع تعزيز العقوبات الاقتصادية.

كما أشاد الأمين العام بحزمة العقوبات التاسعة عشرة التي أقرها الاتحاد الأوروبي ضد روسيا، واصفًا إياها بأنها "خطوة مهمة أخرى في الاتجاه الصحيح".

واختتم روته تصريحاته بالتأكيد على أن المشاورات التي جرت في واشنطن والمجلس الأوروبي ولندن هذا الأسبوع أظهرت أن المجتمع الدولي يسير على الطريق الصحيح نحو إنهاء الحرب وإرساء السلام في أوكرانيا.

محاولة للضغط السياسي

وأمس الخميس قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إن الجانب الأمريكي هو من اقترح عقد قمة في عاصمة المجر "بودابست" خلال محادثته الأخيرة مع نظيره دونالد ترامب، موضحًا أن هذا اللقاء قد يتم تأجيله، نظرًا لأن عقدها دون استعداد كافٍ سيكون، بحسب تعبيره "خطأً كبيرًا".

وأكد "بوتين" عقب مشاركته في المؤتمر السابع عشر للجمعية الجغرافية الروسية، أن روسيا كانت دائمًا منفتحة على استمرار الحوار، مشددًا على أن التواصل البنّاء بين الدول يبقى أفضل من المواجهة والخلافات وإطالة أمد النزاعات. 

وأضاف "بوتين: أن "موسكو ترى أن فرض العقوبات الجديدة على بلاده محاولة للضغط السياسي؛ لكنها لن تؤثر بشكل ملموس على الوضع الاقتصادي الداخلي أو على رفاه المواطنين الروس"، مشيرًا إلى أن مساهمة روسيا في الحفاظ على توازن الطاقة العالمي تعد "جوهرية ومؤثرة للغاية"، كما أوضح أي محاولة لزعزعة هذا التوازن لا تصب في مصلحة الدول التي تسعى لذلك.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء