من مصر إلى غزة.. «حكايات العزة» مبادرة إنسانية تنسج الأمل بالكتب والمسرح
من مصر لـ غزة، لم يكن شعارا عابرا فى زمن الحرب، وإنما كانت عبارة عن قصص ملهمة، حولها الدكتور أحمد فتحي، إلى واقع ملموس بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي ووزارة الثقافة والهلال الأحمر، وبمشاركة عدد كبير من الفنانين ودور النشر لإرسال الكتب إلى أهالي غزة.
«حكايات العزة» مبادرة إنسانية
ومن خلال بوست على الفيس بوك تحولت فكرة الدكتور أحمد فتحي، مؤسس دار أرجوحة، من فكرة تطرح إلى تنفيذ على أرض الواقع، بمشاركة الإعلامى أحمد يونس، والإعلامية سماح أبو بكرعزت، والدكتورة داليا الشيمي، خبيرة الصحة النفسية، رفقة الفنانة سلمى كمال، التى ساهمت من فرنسا بعرائس الماريونيت.
البداية من أرجوحة
وبدأت القصة من دار أرجوحة التي أرسلت عددا كبيرا من الكتب وقصص الأطفال إلى رفح وبحسب تصريحات الدكتور محمد فتحي، لـ “إيجبتك ” تم توزيع أكثر من 10 آلاف كتاب على الأطفال الفلسطينيين داخل رفح والعريش.
حواديت ماما سماح
وقالت الإعلامية سماح أبو بكر عزت، لـ« إيجبتك»، يتم فى الوقت الحالى التنسيق مع الدكتورة آمال إمام، المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري.
زاد العزة.. من مصر إلى غزة
و دفع الهلال الأحمر المصري، أمس الخميس، قافلة « زاد العزة.. من مصر إلى غزة» الـ 57، والتي تحمل مئات الشاحنات من المساعدات الإنسانية العاجلة في اتجاه قطاع غزة، وذلك في إطار جهوده المتواصلة كآلية وطنية لتنسيق المساعدات إلى غزة.
وانطلقت قافلة «زاد العزة» في يومها الـ 57، محملة بأكثر من 6 آلاف طن مساعدات إنسانية عاجلة، تضمنت أكثر من 2400 طن سلال غذائية ودقيق، وأكثر من 2000 طن مستلزمات طبية وإغاثية ضرورية يحتاجها القطاع، ونحو 1800 طن مواد بترولية، ويأتي ذلك في إطار الجهود المصرية لتقديم الدعم الغذائي والإغاثي لأهالي غزة.
يذكر أن قافلة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة»، التي أطلقها الهلال الأحمر المصرى، انطلقت في 27 يوليو، حاملة آلاف الأطنان من المساعدات التي تنوعت بين: سلاسل الإمداد الغذائية، دقيق، ألبان أطفال، مستلزمات طبية، أدوية علاجية، مستلزمات عناية شخصية، وأطنان من الوقود.
ويحضر الهلال الأحمر المصري كآلية وطنية لتنسيق وتفويج المساعدات إلى غزة، على الحدود منذ بدء الأزمة حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه فى كافة المراكز اللوجستية وجهوده المتواصلة لدخول المساعدات التي بلغت أكثر من نصف مليون طن من المساعدات الإنسانية والإغاثة، وذلك بجهود 35 ألف متطوع بالجمعية.

