خدنى يا رب.. وسام سعيد يراوغ قراءه بين التصوف ومسارات الرعب| خاص
ارتبطت بداياته بالهواية منذ الطفولة واليفاعة، ينتمي لجيل الثمانينيات، الذى نشأ على حب القراءة والاطلاع وقراءة الصحف والذهاب لمعارض الكتب وشرائها.

كان لديه طاقة عالية للكتابة والتعبير الأدبى عنها، نظم الشعر ولم يستمر، ثم وجد ضالته ومتعته فى الكتابة النثرية لأفكاره، وما يجول في خاطره على شكل مذكرات يومية، ثم تحولت هذه الطاقة إلى حب للصحافة وميل للإعلام، وبعد تخرجه من كلية الإعلام جامعة القاهرة، وعمله بالصحافة شعر بالتحقق المهنى فاتجه للكتابة الأدبية وكتابة الروايات وبالتحديد روايات "الخيال العلمى" وأدب الرعب أول أعماله الإبداعية كان كتاب بعنوان «خدنى يا رب»، هذا الكتاب يحمل العديد من الحكايات الصوفية والمتصوفين كان عنوان مثير للجدل.
من التصوف إلي مسارات الرعب
وعن النقلة من كتابة التصوف إلي كتابة مسارات الرعب قال:" الكاتب وسام سعيد أهوى مشاهدة الأفلام الأجنبية منذ صغرى مع إخوتى، ونحن جيل الفيديو ونوادي الفيديو، وكنا نستأجر أشرطة أفلام الرعب والإثارة والجريمة، ونحبها كثيراً، فمنحنى ذلك حصيلة لا بأس بها من الخيال والقصص والأفكار، مضيفا: فضلا عن حبى للقراءة في عوالم ما وراء الطبيعة، وعلم الباراسيكولوجى وربط ذلك بالدين والنموذج الإلهي للخلق والحياة، لذلك دائما ما تكون نهايات رواياتي إيجابية لصالح هذا النموذج، ومن الطريف أيضا أن كوابيسي أثناء النوم هي أحد مصادر كتاباتي، حيث كنت أسجلها فور استيقاظي من النوم حتى لا تتطاير.
كتب خيال علمي
وعن الكتب المفضلة إليه وكان يداوم علي قراءتها قال :" المستحيل" للدكتور نبيل فاروق «والمكتب رقم 19» وسلسلة «ما رواء الطبيعة» وغير ذلك من روايات الخيال العلمي، التي كان الشباب في الثمانينيات والتسعينيات يعكفون على قراءتها بنهم
وأوضح عندما أعلنت عن بدئي لكتابة سلسلة رعب بعنوان «مسارات نون»، وهو الاسم القديم والحقيقي للسلسلة، فوجئت وشرفت في ذات الوقت باتصال من الأستاذ أحمد مهنا، الكاتب والروائي والناشر أيضاً يبلغني بنية الدار فى التعاقد معى لكتابة سلسلة رعب وخيال علمي جديدة، تجذب الشباب، وهذا ما حدث فصدرت السلسلة في 2016 في معرض الكتاب، لأربع قصص وهى «خارج السيطرة»، «هيستيريا الصورة»، «برديس»، «أنين منتصف الليل»، وأحدثت فى بداية الأمر دوياً كبيراً ونجاحاً ملحوظاً، ثم تبين العكس مع مرور الوقت، وثبت أن مزاج القارئ المصري حالياً لم يعد يتجه لفكرة السلاسل، ولو كانت الروايات الأربع قد صدرت منفصلة لحققت نجاحاً أكبر مثل روايتي «ممر آمن للشيطان» و»الناجي الوحيد.».