رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الفصائل الفلسطينية تعلن فتح جميع المعابر وبدء عملية الإعمار

معبر رفح
معبر رفح

أعلنت الفصائل الفلسطينية اليوم الجمعة، فى بيان لها بعد اجتماعات لها بـالقاهرة عن فتح جميع المعابر بما فيها معبر رفح وإدخال الاحتياجات الإنسانية والصحية كافة وبدء عملية إعمار شاملة، وفق ما ذكرته قناة "القاهرة الإخبارية" في نباء عاجل.

وتوصلت القوى والفصائل الفلسطينية المجتمعة في القاهرة، الجمعة، إلى اتفاق يقضي بتسليم إدارة قطاع غزة إلى لجنة فلسطينية مؤقتة من أبناء القطاع، تضم شخصيات مستقلة من "التكنوقراط"، تتولى إدارة شؤون القطاع بالتنسيق مع الجهات العربية والدولية. كما تم الاتفاق على إنشاء لجنة دولية تشرف على تمويل وتنفيذ عملية إعادة إعمار غزة، في إطار المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء الحرب، تمهيداً لإطلاق حوار وطني شامل يهدف إلى حماية المشروع الوطني واستعادة الوحدة الفلسطينية.

تشكيل قوة أممية مؤقتة لمراقبة وقف إطلاق النار

وأكدت الفصائل في بيانها الختامي أهمية إصدار قرار من الأمم المتحدة بشأن تشكيل قوة أممية مؤقتة لمراقبة وقف إطلاق النار في القطاع، مشددة على ضرورة مواصلة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل كامل من غزة، ورفع الحصار المفروض عليها، وفتح جميع المعابر، وفي مقدمتها معبر رفح، لإدخال المساعدات الإنسانية والطبية، والشروع في عملية إعمار شاملة تعيد الحياة الطبيعية للقطاع وتنهي معاناة سكانه.

كما دعا البيان إلى إنهاء كافة أشكال التعذيب والانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، ومطالبة المجتمع الدولي بإلزام إسرائيل باحترام القوانين والمواثيق الدولية، مؤكداً أن "قضية الأسرى ستظل أولوية وطنية حتى نيلهم حريتهم".

التحديات التي تعترض القضية الفلسطينية

وشددت الفصائل على أهمية تعزيز العمل المشترك وتوحيد المواقف والرؤى لمواجهة التحديات التي تعترض القضية الفلسطينية، داعية إلى عقد اجتماع وطني عاجل يضم جميع القوى والفصائل الفلسطينية للاتفاق على استراتيجية وطنية جامعة، وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية بصفتها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، بما يضمن مشاركة جميع القوى الحية ومكونات الشعب الفلسطيني.

وأوضح البيان أن اللجنة الفلسطينية المؤقتة التي ستدير غزة ستعمل على تسيير شؤون الحياة والخدمات الأساسية على أساس من الشفافية والمساءلة الوطنية، وبالتعاون مع الأطراف العربية والدولية، مع التأكيد على وحدة النظام السياسي الفلسطيني واستقلالية القرار الوطني.

وأكد المجتمعون في حوار القاهرة أن المرحلة الحالية تمثل لحظة مفصلية في التاريخ الفلسطيني، مشددين على ضرورة تحويل هذا اللقاء إلى محطة انطلاق نحو وحدة وطنية حقيقية، تُصان من خلالها الكرامة والحرية والحياة، وتُحفظ أمانة القضية الفلسطينية وحقوق الأجيال القادمة في تقرير مصيرها وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، مع ضمان حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم.

وفي هذا السياق، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد طرح خطة شاملة لإنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، تضمنت 20 بنداً، أبرزها انسحاب تدريجي للجيش الإسرائيلي على ثلاث مراحل، وتولي لجنة فلسطينية من التكنوقراط المستقلين إدارة القطاع بشكل مؤقت ضمن نظام انتقالي

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء