أمين عام الناتو: بوتين يعاني من نفاد الأموال والأفكار ودعمنا لأوكرانيا مستمر
أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روتي، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعاني من نفاد الأموال والأفكار، مشددًا على أن دعم الحلف لأوكرانيا ناجح ويجب أن يستمر.
وأوضح روتي في تصريحاته أن الاستراتيجية الغربية في مساندة كييف أثبتت فعاليتها، مؤكدًا أن استمرار هذا الدعم يمثل ضرورة لضمان استقرار المنطقة ومواجهة التحديات الروسية المستمرة. وفقًا لقناة الجزيرة.
وجدير بالذكر، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن التحالف قادر على حماية قطاع الطاقة في أوكرانيا بتزويدنا بالغاز والمعدات الضرورية.
الحرب الروسية الأوكرانية
وقال إن هناك عددًا من منظومات باتريوت جاهزة في أوروبا ويمكننا استخدامها فورًا لحماية الأرواح في أوكرانيا، وفقًا لقناة "الجزيرة".
وأوضح أنه يجب حظر كل شركات الطاقة الروسية ومنعها من دخول السوق لمزيد من الضغط على بوتين.
واختتم: "علينا الضغط على روسيا للتفاوض جديا وأنا جاهز لأي مفاوضات".
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن نظيره الروسي فلاديمير بوتين، يبدو أنه لا يريد وقف الحرب، مشيرًا إلى أن موسكو تسعى إلى دفع أوكرانيا نحو أزمة إنسانية حادة مع اقتراب فصل الشتاء، بحسب ما أوردته قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.
وأوضح زيلينسكي، أن القوات الروسية تواصل استهداف البنية التحتية الحيوية في مختلف المدن الأوكرانية، بما في ذلك محطات الكهرباء والتدفئة ومخازن الوقود، في محاولة لشل قدرة البلاد على الصمود خلال الأشهر الباردة.
تصعيد ميداني متواصل رغم الدعوات الدولية للتهدئة
وأضاف الرئيس الأوكراني، أن هذه الهجمات “تعكس نية واضحة لدى الكرملين في استخدام الشتاء كسلاح جديد ضد الشعب الأوكراني”، مؤكدًا أن حكومته تعمل بالتعاون مع الحلفاء الأوروبيين على تعزيز منظومة الطاقة وحماية المرافق الحيوية من القصف الروسي المكثف.
يأتي تصريح زيلينسكي، في وقت تتصاعد فيه وتيرة العمليات العسكرية على الجبهات الشرقية والجنوبية، وسط استمرار القصف الروسي الذي يطال مناطق مدنية، وبحسب مصادر أوكرانية، فإن القوات الروسية كثفت هجماتها بالطائرات المسيّرة والصواريخ خلال الأيام الأخيرة، مستهدفة منشآت الطاقة والمناطق السكنية، ما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن مئات الآلاف من السكان.
في المقابل، تؤكد موسكو أن عملياتها العسكرية “تستهدف فقط مواقع عسكرية أوكرانية”، متهمة كييف باستخدام المدنيين كـ“دروع بشرية”، بينما تحذر منظمات الإغاثة الدولية من كارثة إنسانية محتملة مع تزايد النزوح الداخلي ونقص الإمدادات الغذائية والطبية.