سالي شاهين: الزواج ليس دائمًا مصدر سعادة لكن البشر بطبعهم يرفضون العيش وحيدين
أثار برنامج "ست ستات" على قناة "DMC" جدلاً واسعًا حول موضوع العزوبية أو السنجلة ، وما إذا كانت خيارًا شخصيًا أم نتيجة ظروف اجتماعية وإخبارية، بدأت المذيعة سالي شاهين، الحلقة بسؤال جريء حول أسباب اختيار البعض للبقاء أعزب ، مستشهدة بتجارب المتزوجين الذين يشكون أحيانًا من حياتهم الزوجية، ما يطرح تساؤلًا حول جدوى الزواج من الأساس.
وأوضحت سناء منصور، أن البشر بطبيعتهم يبحثون عن العائلة والدفء الإنساني، وأن عدم الزواج غالبًا ما يكون "نصيبًا ورزقًا" وليس اختيارًا حرًا بالكامل ، وأضافت قائلة : "القلوب مش زي بعضها، في قلب يستحمل وفي قلب ما يستحملش"، مشيرة إلى أن الزواج والسعادة العاطفية لا تأتي بنفس الطريقة لكل شخص، لكن الحاجة إلى وجود شريك حياة جزء لا يتجزأ من الطبيعة الإنسانية.
سناء منصور الإنسان كائن اجتماعي لا يحب العزلة
تباين الآراء بين المتزوجين والعزاب
وتباينت وجهات النظر بين مذيعات البرنامج؛ حيث قالت شيريهان أبو الحسن، إن الشكوى ليست حكرًا على المتزوجين فقط، بل حتى غير المتزوجين يعانون من شعور بالوحدة أو القلق الاجتماعي.
في المقابل، دافعت نهى عبد العزيز، عن فكرة أن بعض الأشخاص يختارون العزوبية طوعًا، خاصة الذين يجدون السعادة والرضا الذاتي في حياتهم المهنية والاجتماعية، معتبرة أن العزوبية يمكن أن تكون أسلوب حياة واعيًا وليس مجرد قيد اجتماعي.
الحاجة لشريك حياة تظل أساسية
اختتمت آية جمال الدين، التي قدمت قراءة إنسانية عميقة للموضوع، موضحة أن النقاش لا يقتصر على الظاهر فقط بل يتناول طبيعة الإنسان الاجتماعية واحتياجاته العاطفية، مؤكده على أن وجود شريك حياة يشارك الإنسان أفراحه وأحزانه يبقى أمرًا أساسيًا لطبيعة البشر، وأن الحكم على نفسه بالوحدة طوال الحياة قد يكون تحديًا نفسيًا كبيرًا.
وأكدت جميع المداخلات على أن العزوبية والزواج كلاهما يحمل تحدياته وفرصه، وأن الأهم هو قدرة الإنسان على تحقيق التوازن بين الاستقلالية الشخصية والحاجة للعلاقات الاجتماعية الدافئة.
وقدمت الحلقة رؤية شاملة لمفهوم السعادة بين المتزوجين والعزاب، مع التركيز على أن الخيار بين الزواج أو البقاء أعزب يعتمد على شخصية الفرد وظروفه الحياتية والاجتماعية.