رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وزارة الأوقاف في اليوم العالمي للأمم المتحدة: معا نبني مستقبلنا

الدكتور أسامة الأزهري
الدكتور أسامة الأزهري

تحتفي وزارة الأوقاف باليوم العالمي للأمم المتحدة، الذي يوافق الرابع والعشرين من أكتوبر من كل عام؛ خصوصا برمزيته الكبرى هذا العام لموافقته السنوية الثمانين لقيام المنظمة الدولية؛ التي اختارت لهذا العام شعار: «لنبن مستقبلنا معًا»؛ تأكيدا لوحدة الغاية وسمو الوسيلة كما رسّمهما ميثاق الأمم المتحدة.

بيان الأوقاف في اليوم العالمي للأمم المتحدة

وفي هذه المناسبة، أصدرت وزارة الأوقاف بيانا، حيث أكد «البيان» أنه تتوارد إلى عقول محبي السلام جملة من معاني التعاون على الخير، وإكرام الإنسان، وحسن الجوار، وتعزيز السلم والعدالة والمساواة بين الشعوب، وهي قيم دعا إليها الإسلام الحنيف منذ أكثر من أربعة عشر قرنًا؛ قال تعالى: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا».

وأضاف «البيان» كلما تعاظمت مكتسبات الإنسان العلمية، تعاظمت التحديات والفرص؛ بما يوجب الإخلاص والتجرد في التعاون الذي قامت لأجله المنظمة الدولية؛ حفظًا للحقوق وردعًا للعدوان، ومنعًا لاصطلاء البشرية بنيران حروب كونية كتلك التي أقيمت المنظمة لمداواة جروحها ومنع تكرارها.

ولفت إلى أن الوزارة تجد في جهود الدولة المصرية ومقترحاتها الإصلاحية مسارا مخلصا، علميا متوازنًا، وممكنا؛ كي تكون المنظمة وفية لأهدافها وغاياتها، كي لا ينفرط عِقد الإجماع الدولي، ولا يستأثر أحد بقرار البشرية ومستقبلها، وكي تتحقق العضوية الكاملة للشعوب المستحقة، وكي يتسنى ردع العدوان بما يبقي على مصداقية المنظمة وأهدافها، وعلى سلامة بنيان القانون الدولي والعلاقات بين الأمم، وكي تنهض وكالات الأمم المتحدة المعنية بأدوارها الإنسانية التي نيطت بها وأنشِئت لأجلها؛ لا يردعها عن ذلك رادع من ترهيب أو إحلال أو تضييق، مختتما: كل عام والمنظمة الدولية بخير، كل عام والبشرية كلها في تعاون ووئام.

هذا، وانطلقت صباح اليوم الجمعة القافلة الدعوية المشتركة بين الأزهر الشريف، ووزارة الأوقاف، ودار الإفتاء المصرية، إلى مساجد محافظة شمال سيناء “الشيخ زويد- الجورة-رفح”، برعاية الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والدكتور أسامة السيد الأزهري، وزير الأوقاف، والدكتور نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية، وذلك في إطار التعاون المشترك والتنسيق المستمر بين المؤسسات الدينية الكبرى.

يأتي ذلك ضمن جهود وزارة الأوقاف في تنفيذ محاور خطتها الدعوية الرامية إلى مواجهة الإرهاب والتطرف ومحاربة كل صور التطرف الفكري، والتصدي للتطرف اللاديني المتمثل في تراجع القيم والأخلاق، مع العمل على استعادة وبناء الشخصية المصرية الوطنية على أسس دينية راسخة

 كما تهدف القافلة إلى تعزيز دور المساجد في توعية الشباب وكافة شرائح المجتمع، وغرس قيمة العلم والاكتشاف والاختراع والإبداع والشغف بالمعرفة بما يسهم في صناعة الحضارة.

وتضم القافلة سبعة من علماء الأزهر الشريف، وعشرة من علماء وزارة الأوقاف، وثلاثة من أمناء الفتوى بدار الإفتاء المصرية، لتقديم مجموعة من الندوات والمحاضرات والدروس الدعوية بمساجد محافظة شمال سيناء، بالإضافة إلى أداء خطبة الجمعة بمساجد (الشيخ زويد- الجورة- رفح)، ليتحدثوا جميعًا بصوت واحد حول موضوع " البيئة هى الرحم الثانى والأم الكبرى ".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء