التضامن: أولوية لكبار السن في جميع مبادرات الوزارة
قال الدكتور أيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي، إن الوزارة تولي كبار السن اهتمامًا خاصًا باعتبارهم أصحاب الخبرة والحكمة، لضمان حياة كريمة تحفظ كرامتهم وتقدّر عطاءهم.
مبادرات شاملة لحياة كريمة وصحة أفضل
وأضاف عبد الموجود، خلال فعاليات الجلسة الافتتاحية لمنتدى البرلمانيين العربي الأسيوي، أن خدمات الرعاية لكبار السن تقدم من خلال 176 دار مسنين تستقبل نحو 4,750 مسنًا ومسنة، بالإضافة إلى استفادة 56 ألف مسن ومسنة من أنشطة 190 نادي للمسنين، بما يشمل الرعاية الاجتماعية والثقافية والصحية.
وأشار الوزير إلى الإجراءات الميسّرة لكبار السن، إذ تم إعفاء من تجاوزوا 70 عامًا من مصروفات المواصلات العامة، ومن بلغوا 65 عامًا بنسبة 50%.
مبادرة انظر بكرة بعينك
وأطلقت الوزارة مبادرة "انظر بكرة بعنيك" لخدمة 5,000 مسن ومسنة شملت الكشف المبكر عن الأمراض، إجراء العمليات، وصرف الأدوية، إلى جانب تنظيم قوافل طبية، رحلات، خدمات رياضية، وإعداد دليل خدمات المسنين لتسهيل وصولهم لكل الرعاية والدعم.
وفي سياق متصل، أوضح عبد الموجود، أن الوزارة وضعت مصر المرأة والطفل والمسنين وذوي الإعاقة في قلب سياساتها، باعتبارهم قوة بشرية تملك الحق الكامل في المشاركة والتمكين، وآمنت مصر بأن الاستثمار في الإنسان هو الطريق الأصدق نحو مستقبل عادل ومستدام، وقطعت عهدًا في جمهوريتها الجديدة بأنه لا أحد خلف الركب، ودارت سنواتها في ظل قيادة حكيمة مؤمنة بحق هذه الفئات في الدعم والتمكين.
وأكد عبد الموجود، أن وزارة التضامن الاجتماعي، باعتبارها الحارس الأمين قدمت لهم جهودًا مضيئة في دعم النساء والأطفال وذوي الإعاقة والمسنين؛ فصممت برامجها بشكل يضمن العدالة للفئات الأولى بالرعاية، ويضمن مد مظلة الحماية الاجتماعية إلى كافة أفراد الأسرة، ففي مجال تمكين المرأة؛ انطلقت الوزارة من رؤية أن العدالة الاجتماعية لا تكتمل إلا بتمكين النساء اقتصاديًا واجتماعيًا، فوسعنا مظلة الدعم النقدي لتمتد إلى ملايين الأمهات، وربطنا الدعم النقدي بالتعليم والصحة لضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة، كما أطلقنا برامج التدريب وريادة الأعمال، لتتحول المرأة من متلقية للدعم إلى شريك رئيسي في التنمية.

